النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

معاهد ظاهرها «التغيير» وباطنها التدمير

رابط مختصر
العدد 10264 الثلاثاء 16 مايو 2017 الموافق 20 شعبان 1438

المتابع العادي لسلسلة الفبركات من صور مأساوية للقتل أو التعذيب أو الاعتداء بالضرب أو غيرها التي تنشر بزعم أنها في البحرين يعتقد ويتصور أنها محض أسلوب خاص لمجموعة الانقلابيين هنا ومؤيديهم، فيما هي في الحقيقة المضمرة والمخفية جزء من المنهج والتدريب الذي تلقاه «أهل الربيع العربي» والذين تم تأهيلهم وتدريبهم بمنهجية أجنبية مشبوهة للقيام بالتمرد على أنظمة بلادهم العربية وصولا الى اسقاطها ومن ثم اسقاط الدولة توطئة لنشر الفوضى ومن بعدها اعادة تركيب دويلات صغيرة شبيهة بالكنتونات الطائفية والعرقية والمذهبية بما يسهل معه السيطرة والهيمنة على مقاديرها من قبل تلك الجهات الأجنبية.
ولقد لعبت في ذلك معاهد غريبة تم انشاؤها وتأسيسها في عدد من العواصم الأوروبية وحتى العربية لتمكين المتمردين من برنامج عنوانه «التغيير» وحقيقته التدمير.
ولعل صربيا «البلد الغامض» هي المكان المفضل وربما كان الأفضل لمجموعات المتمردين فبشهادة بعضهم ورواياتهم الموثقة بالصوت والصورة «استفادوا من صربيا» ومن معهدها كثيرا في طرق وأساليب الاستعداد والانتشار والتحرك الممنهج وفق أجندة «الاسقاط» التي كانت الهدف النهائي لظاهرة «الربيع العربي» في تلك السنوات «2011 وما تلاها» بالتتابع الدقيق الذي لم يكن صدفة بقدر ما كان مرسوما ومخططا وفق أجندة ضبطت تواريخها على بوصلة التتابع بما يذكرنا بسقوط حبات المسبحة.
وقد ذكرت لكم في مقالات سابقة ان قبضة اليد المرفوعة والمضمومة كانت «رمزا» لتلك المجموعات في جميع العواصم العربية التي اجتاحتها فوضى «الربيع العربي» وكانت الميادين او الدورات كما نسميها هي «رمز» المكان الذي وقع عليهم اختيارهم للتجمعات بما يشبه الاحتلال، بدءًا من ميدان التحرير بالقاهرة وصولا الى دوار التعاون بالمنامة مرورا بميادين تونس واليمن.
إذن قبضة اليد والميادين أو الدورات لم تكن صدفة رمزية في اشارتها وفي مكانها بل كانت جزءا من منهج تلك الدورات والتدريبات التي تلقتها الجماعات في زيارات مكوكية وسفرات مشبوهة تعددت الى عدد كبير من العواصم الأجنبية الغربية، وهي زيارات كانت تطرح علامات استفهام.
ولاحظوا تكرارهم لذكر اسم «غاندي» في العديد من لقاءاتهم المصورة والمكتوبة وفي احاديثهم لوسائل الاعلام العربية، باعتبار غاندي رمزًا «للثورة السلمية» في تاريخنا الحديث.
وبطبيعة الحال لا يحتاج الأمر الى كبير ذكاء أو كثير عناء لنكتشف أنه ليس «صدفة» أن يكرر قادة حركة 6 ابريل المصرية اسم غاندي في احاديثهم ولفظ السلمية في لقاءاتهم وخطاباتهم كما كرره مرارا المدعو علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق المنحلة بحكم قضائي بات وكرره جميع قادة المتمردين هنا في نشراتهم وشعاراتهم.
وكذلك هي الفبركات من الصور تحديدا تسرق من وسائل الاعلام والاتصال وينسب وقوعها وحدوثها في العاصمة التي ينتمي السارق المفبرك إليها وينسبها الى ذلك البلد، بما يثبت أن الفبركة جزء من المنهج والاسلوب الذي تلقت هذه المجموعات التدريب عليه في تلك الدورات ومن خلال تلك المعاهد «المدنية» في الظاهر والمخابراتية في الحقيقة المسكوت عنها والمخفية عنا نحن المواطنين الذين دفعنا ودفعت بلداننا ثمن «ربيعهم» المهزوم والمأزوم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا