النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. رايتنا الخفاقة في سماء التنمية الكونية

رابط مختصر
العدد 10229 الثلاثاء 11 ابريل 2017 الموافق 14 رجب 1438

بحكمته الرشيدة ورؤيته الثاقبة البعيدة وعمله الدؤوب والمسئول من أجل جعل مملكة البحرين في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات والحقول الحيوية والإنسانية والحضارية، حظي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، بأهم وأنفس الجوائز والأوسمة الدولية، التي تشرفت بتقلد رحاب صدره الكريم، وأكدت على أن كل الجهود الجبارة التي يضطلع بها سموه، ويخصص أيضا من أجلها جوائز دولية نفيسة ينالها ويتقلدها الضليعون في شتى حقول التنمية المستدامة في العالم كله، أن كل هذه الجهود، تنصب جميعها في مختلف الروافد التي تجعل من مملكة البحرين بؤرة اهتمام عالمي كوني مؤثرا ومنافسا وقادرا على أن يشغل بحضوره المتميز اللافت مكانة ترنو بعض الدول المتقدمة في العالم إلى تمثلها والحظوة بها. 

لذا تعتبر الخطوة التي اتخذتها جامعة الدول العربية ممثلة في دعوة أمينها العام أحمد أبو الغيط لسموه حضور الاحتفالية التي تقيمها الجامعة العربية خصيصا لتكريم سموه ومنحه «درع العمل التنموي»، عرفانا لإسهامات سموه الخيرة في المجال التنموي ودور سموه الرائد في التحديث الشامل والنهضة الحضارية في يوم 19 أبريل الجاري، تعتبر اعترافا وإقرارا عربيا شاملا، اتفق عليه صناع القرار ومفكروهم ومنظروهم في وطننا العربي، بالدور التنموي العالمي الذي لعبه سموه طيلة اشتغاله وانهماكه الكريمين بمختلف القضايا التي تعنى بالتنمية المستدامة وأهميتها، ليس على الصعيد العربي أو القطري أو الإقليمي، إنما على الصعيد الدولي والكوني في العالم أجمع، وخاصة في الدول النامية التي لم تحظ بكثير اهتمام من الدول المتقدمة، مثلما حظت به من لدن سموه، الذي وجه أنظار العالم إلى ضرورة البناء التنموي التكاملي كي تقوى حلقات العقد التنموي في العالم كله، ويصبح هذا العالم متوجها في أهدافه الرئيسة والمثلى، نحو بناء جسور متينة تضمن لهذا العالم أن يتجنب طواحين الفقر والعوز والحروب والكوارث، ويسعى إلى خلق مناخ آمن يسوده السلام والاستقرار والتبادل الإنساني الخلاق فيما بين الدول والشعوب.

إن كل درع أو جائزة أو وسام يحظى به رحاب صدر سموه الكريم، يعتبر بمثابة تحد مسئول أمام من يتبنى مشروعات سموه التنموية الكبيرة والناهضة من صناع القرار في العالم، وأمام الجهات الكبرى التي قلدت سموه هذه الدروع والجوائز والأوسمة، إذ لا يكفي أن نمنح، إنما الأهم والأكثر أهمية هو أن نتبنى ما نمنح، ونشيعه في وسع الأرض وكونه، باعتبار هذه المشروعات جزءا رئيسا من اهتمامات الجهات ذات الشأن التنموي العربي والدولي والكوني، وهذا ما يطمح سموه حفظه الله إلى تحققه، وإن كان سموه ماضيا في العمل عليه بهمة شخصية مسئولة وفريدة، عضدتها خبرته الطويلة والضليعة في المجال التنموي. ولعل جهود سموه وجوائزه التي منحها بعض الدول المطورة في مجال التنمية المستدامة والمستوطنات البشرية، كشفت للعالم مشروعات نادرة، استوقفت من عازهم التفكير بالتمثل بها وتدشينها على أرض واقعهم، مثلما استوقفهم اهتمام سموه الكبير بمثل هذه المشروعات التنموية الكبيرة المضيئة. ويكفينا فخرا واعتزازا بسموه، أن في كل احتفال بجائزته التنموية العالمية الكبرى، يكون العالم كله على موعد معها، وليس عالمنا العربي فحسب، بدءا من الأمم المتحدة وحتى كبار المسئولين بالمنظمات الدولية المعنية بشأن التنمية المستدامة والمستوطنات البشرية.

هو خليفة بن سلمان.. راية البحرين الخفاقة في سماء التنمية العالمية والكونية، فبوركت كل الأراضي التي حنت راحتيه الكريمتين المباركتين على ترابها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا