النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

جهاز الأمن الوطني.. تحية واجبة

رابط مختصر
العدد 10200 الإثنين 13 مارس 2017 الموافق 14 جمادى الآخرة 1438

متجردون من العواطف وبشعور وطني حقيقي عاش أحداث السنوات الأخيرة بتفاصيلها ودقائقها وكان طرفًا من الاطراف الوطنية المخلصة التي وقفت في خط الدفاع الوطني الأول عن البحرين اجد لزاما عليَّ أن أُزجي التحية الوطنية لجهاز أمننا الوطني بجميع أفراده رجالاً ونساءً على دورهم الكبير الذي اشتغل بصمت وهدوء من أجل الوطن وبذل جهودًا جبارة أثمرت ما هو في صالح البحرين وصالح أبنائها واستقرارها وأمنها من أن تتعرض لكارثة بل لأكثر من كارثة ارهابية اجرامية لم تراع الله في وطنها وفي أبناء هذا الوطن.
ولو لا يقظة هذا الجهاز الوطني ورصده الدقيق بكل تفانٍ وإخلاص لاستطاع الارهابيون القتلة تنفيذ جرائمهم بدمٍ بارد ودون أن يرفّ لهم جفن وأن يتحرك فيهم ضمير.
جهاز أمننا الوطني وفي العهد الزاهر لجلالة الملك رعاه الله أعاد صياغة دوره ومهامه واستراتيجيته على خلفية المصلحة الوطنية، فاستحق عن جدارة ان يوصف «بالجهاز الوطني» وأن يأتي الوصف كما الفعل والأداء على خلفية مشروعنا الاصلاحي الكبير والتحولات الديمقراطية التي عشناها وعاشتها البحرين خلال عقدٍ ونصف من زمن الحريات والانفتاح والمشاركة في صنع القرار في دولة المؤسسات والقانون ووفق رؤى توافقية.
وكان جهاز أمننا الوطني مؤسسة فاعلة من حيث دورها في حماية مكتسبات الوطن والمواطن بالدرجة الأولى من مشروع الاصلاح ومما أنجز هذا المشروع ومما قدّم ومما وفر للبلاد من نقلة نوعية عظيمة في أهدافها وكبيرة في طموحها وتطلعاتها، مما أثار وحرّك لدى جهات بعينها أجنبية غير عربية نوازع الشر والفتنة مدفوعة بحقدٍ دفين على العرب عموما وعلى البحرين بوجهٍ خاص فسعت عبر وكلائها وعملائها لتعطيل عجلة الاصلاح في بلادنا.
فكان ما كان من أعمال إجرامية إرهابية بحق الوطن والمواطنين قابلها حائط صد منيع تمثل في الضربات الاستبقائية لجهاز أمننا الوطني اليقظ والمتحفز والمدفوع بحسٍ وطني ولا أوع وبمسؤولية افراده بواجبهم في حماية البحرين أولاً وحماية منجزات الوطن والمواطن والذود عن المشروع الاصلاحي من أن تدمره أيادي الشر والحقد والفتنة فتعطل مسيرته التي أصر وتمسك قائدها بوسلمان حفظه الله ومعه شعبه بها مهما حدث ومهما اعترضها، وكان جهاز أمننا الوطني باسلاً ومقدامًا وصامتًا صمت الرجال في تنفيذ المهام الكبيرة من أجل البحرين مهما كانت الأخطار ومهما كانت المؤامرات الدنيئة التي اعتمدت أسلوب الفتك والغدر والتفجير، وهو أسلوب إرهابي إجرامي مدان لم يتردد أفراد جهاز أمننا الوطني من التصدي له بشجاعة وجسارة المخلصين الاوفياء لتراب وطنهم.
وأمام هذه الإنجازات الوطنية الكبيرة التي قام بها جهاز امننا الوطني في صمت وهدوء وبعيدًا عن الضجيج لا أملك شخصيًا سوى أن أرفع «عقالي» لهم تحية إكبار وتقدير من مواطن يشعر بحجم دورهم وبأهميته في حفظ أرواحنا وأرواح صغارنا وشيابنا وشيبنا.
وإذا تأخرت تحيّتنا الوطنية الواجبة لأفراد هذا الجهاز رجالاً نساءً فليعذرونا، وهم دائمًا يعذرون ويقدّرون حجم همومنا التي هي همومهم وهموم وطن بأكمله.
فهم في العهد الاصلاحي في خندق واحد مشترك مع المواطنين.. الهدف مشترك.. والمهمام مشتركة والغاية واحدة، وفي كل هذا يعود الفضل لصاحب الفضل بعد الله، فجلالة الملك ومن خلال مشروعه الاصلاحي الواحد سار بالبحرين على طريق واحد وهو ما سنبذل من أجل استمرار كل غالٍ ونفيس، فهي البحرين الأرض والوطن وباسقات النخل والبحر فيها.
وتتواضع مساحة كتابتنا اليوم عن انجازات جهاز امننا الوطني، لكنها مجرد تحية متواضعة لانجازات كبيرة نرجو قبولها من جميع افراده.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا