النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. وطن الأمن في هذا الوطن

رابط مختصر
العدد 10166 الثلاثاء 7 فبراير 2017 الموافق 10 جمادى الأولى 1438

لن تكسر شوكة القتلة الإرهابيين إلا بالإلتزام بدعوة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، الصارمة والحاسمة والتي تنطلق من خبرة وحكمة وحنكة عميقة في أمور ضبط الأمن في المملكة، وذلك بـ «تضييق الخناق على القتلة والإرهابيين، والتشدد في تطبيق القوانين وتنفيذ القرارات ومحاصرة الإرهابيين، فمن يخالف القانون يجب اتخاذ القرار الحاسم والسريع ضده دون تباطؤ، لئلا يسمح للإرهاب أن يتوطن في بلد آمن مستقر كالبحرين»
فهذه الدعوة السامية، تأتي في أهميتها بوصفها نبراسا يحدد ملامح الخطط والاستراتيجيات والرؤى لمواجهة جرثومة الإرهاب، التي ينبغي أن تحتذيها كل الجهات المعنية بالشأن الأمني بمملكة البحرين، كما أنها ضامنا أساسيا للحد من استشراء هذه الجرثومة الخبيثة في جسد المجتمع.
فبعد أن كان شرفاء الوطن يحلمون بيوم يحتفلون فيه بجانب احتفالاتهم بيوم الشهيد، صار هذا اليوم بفضل حسم سموه لضبط الأمن في المملكة محققا، ألا وهو يوم القصاص من مرتكبي الجرائم في حق الوطن.
وعليه لن تكون قناني المولوتوف الحارقة والأسلحة المبرمجة سارية المفعول لدى الخارجين على القانون في مسيراتهم وتظاهراتهم غير القانونية، ولن تكون دماء شهدائنا الزكية، وضحايا الواجب ساحة لاحتفالات الشامتين المجرمين، ولإعلامهم الأسود في إيران وأتباعها، ولن يكون هناك أي تهاون مع المجرمين الخونة الأنذال القتلة، فقد أبرى سموه بحكمته صمت الشرفاء في الوطن الذي أوشك أن يتحول لهيبا يحرق هؤلاء دون أن ينتظر حكما للقصاص بدلا عنه..
كما أن سموه بحسمه وإدانته وتوجيهاته السامية بشأن كل من يعبث بأمن الوطن، أفسد نوايا القتلة الإرهابيين الخبيثة والمقيتة، واعتقادهم الزائف، بأنه يمكن السكوت عن الجرائم الشنيعة البشعة التي يرتكبها الخارجون على القانون في بحريننا الغالية، إذ أن من يهدر دما زكيا، ينبغي أن يقام عليه الحد فورا، لاجما بذلك صوت جرائمهم الإرهابية (الجائح) الذي يعتقد في كل خطبة تحريضية يجأر فيها ضد النظام والوطن، أنه قد حقق نصرا وأرضى غرائز من استقوى بهم في حكومة طهران وملاليهم.
إن سموه حفظه الله، وهو يؤكد أن البحرين وشعبها في أمن واستقرار، مادام الأمن فيها سائدا، فإنه يشرك بذلك كل المواطنين المخلصين الشرفاء، إلى أن يكونوا هم أيضا صمام أمن واع لخطورة الإرهاب في الوطن، وأن الأمن مسئولية الجميع، وبذلك يسقط سموه بحنكته السياسية الفذة، زيف أبواق فضائياتهم النتنة وتقاريرهم البائسة الكاذبة المخادعة، كما يزيح بذلك وهم الإرهاب عن نفوس أبناء الوطن، بكسر شوكتهم التي اعتقدوا أنهم يملكون سر قوتها في استمرارية وخزها، ولا يدركون أنهم بذلك قد هزلت أناملهم وارتخت جلودهم الحربائية وترهلت واتسعت ثقوب مكائدهم حتى باتت مفضوحة عوراتها.
ولأن سموه يواجههم بحقيقة أمرهم، فإنهم مهما فعلوا واستماتوا، لم ولن تكن كل منظمات حقوق الإنسان المشبوهة تنصف يوما إرهابهم، فالإرهاب لا ينمو ولا يستفحل إلا إذا وجد من يتردد ويخاف من اتخاذ قرار ضده، وخاب رجاؤهم فيما يعتقدون، فعين سموه الثاقبة البصيرة، لم تكن يوما معصوبة عن رؤية الحق وتوجيه من يعنيه شأنه لتنظيم مسالكه القانونية والأمنية، ولم يكن يوما غافلا عن مآرب بعض المآتم والحوزات التي تسعى باستماتة إلى أن تدرب جيشا ارهابيا غير قانوني وشرعي يستهدف الوطن وهويته وتاريخه.
إن سموه حفظه الله هو من أخمد ولجم شغبهم وفوضاهم وإرهابهم إبان منتصف التسعينيات الأول وقبلها، ومن جعل للقانون هيبة في الوطن ومن أوقف نزيف الفتن، فالإرهاب إن لم يحسم أمره أو يجتثه قانون، أصبح قاعدة، والقانون يصبح هو أول من يدعو ويحرض على الإرهاب، حينها لا يمكن تبين الخيط الأبيض من الأسود، ولكنه خليفة بن سلمان الذي تصدى لهذا الإرهاب بالقانون خشية أن تستفحل الفتنة بين الطوائف، وخشية أن يكون الوطن محرقة الصبر على تجرع الفوضى الإرهابية وضحيته، فالبحرين لم تكن يوما إلا واحة للحب، فمن يكرهها ويمقتها، فاحملوه على قارب من ذهب وماس، واودعوه البلد الذي يحب، فالبحرين لم تكن إلا لمن يحبها، وإذا سقطت رؤوس الفتنة صمت الإرهاب وعلا شأن القانون، وهذا مسعى ومرمى سموه حفظه الله الرئيسي لحفظ الأمن في الوطن، ورده الحاسم على من يوزعون الحلوى فرحا بتحقيقهم أرقاما جديدة من ضحايا الواجب، فمن أمن العقوبة استباح القانون وأدمن الجريمة وعلق الوطن على مشانق الإرهاب، فمثل هؤلاء الخارجين على القانون لا ينبغي التمادي معهم في تطبيق هذا القانون عليهم، إذ يعتبرون وللأسف الشديد، تأجيل القرار بشأنهم حتى يدرس بوعي، يعتبرونه نقطة ضعف في جدار الأمن الواقي.
إن كل كلمات ودعوات سموه حفظه الله المتعلقة والمختصة بالشأن الأمني في الوطن، هي دعوة وطنية خالصة لمشاركة أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، إلى رفع شعار (الأمن مسئولية الجميع)، وتبنيه قولا وفعلا وقانونا، ولعمري أنها دعوة تتحلى بامتياز المشاركة في صنع القرار، ندر من يتحلى بها في بلدان كثيرة على هذه الخارطة الكونية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا