النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. بك البحرين قوية

رابط مختصر
العدد 10124 الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 الموافق 28 ربيع الأول 1438

تغيب الشموس وتشحب الأقمار، ويظل نورك وضوؤك خليفة بن سلمان، يشحذان في قلوبنا وأرواحنا مشاعل الأمل في فضاء الوطن الواسع والرحب، فمذ سطعت نباريس نبوغ حكمتك وحنكتك في جذوة العمر الأولى، أدركنا أن البحرين بك سيدي الأمير، سبقت مشاعلها أزمنة التأسيس البكر، لتستقر في قلب العالم، فضاء نوراني تهتدي به دول سبقتنا في تاريخ تأسيس لبناتها الأولى في مضمار التقدم.. 


فعندما تذكر البحرين، يتفتق من بين جوانح برزخها شعاع يلتقي في ذراه أنجع ما في الملح من دواء، وأعذب ما في الحلو من نقاء.
هما (البحرين)، هما النورين، هما الضوءين، هما خليفة بن سلمان أمير المد الهادر حبا وشموخا وكرامة وعزة ورؤية وأفقا، من أول شاطيء الأمل حتى ما بعد ضفاف أنهار المستقبل الجاري في شرايين دماء الأوطان الحرة منذ أول عين نهلت دلمون منها معنى خلودها ودلالات سموها وكبريائها..


كل البحرين سيدي الأمير، تختزل في قلب سموكم الكبير، فما تاهت سفينة أو ضل شراعها ما دمت مرفأها الآمن، وما عصفت بالطير في فضاء الوطن ريح، ما دمت صقرها الذي يرى بثاقب رؤيته وبصيرته سحابة المطر الهتان من أقصى أقاصي ميلاد مزن الخير في سماء الوطن، وما توقفت في مضمار التقدم عجلة، مادمت حصانها الفارع الأصيل المهيب الذي لا يرتاح له نفس قبل أن تتحول كل العربات التي يجرها بطاقة همته، إلى أحصنة همها الأول والأخير ألا تعود ثانية إلى مبتدأ الانطلاقة الأولى في المضمار، لذا لم تكن وعكتك العابرة سيدي الأمير الهمام سوى استراحة محارب يتأمل بعدها أفق الحياة الجديد لهذا الوطن..


كل حواسك سيدي الأمير هي رهن أحاسيسك وأحداسك، فمن صد عن الوطن بحكمته وحنكته سوءات ومآرب ومؤامرات الغزاة والمستقوين بـ (هشيش) النفوس والعقيدة ومن آزرهم بغير هدى من داخل الوطن إلى أقصى (الرطانة) في (محميات) العم سام ومن حماها، من صد أسوأ الشرور عن الوطن وقاطنيه، لا يمكن إلا وأن تكون روحه قد قدت من أثير الحدس ومن نفيس اللب، وخلاف ذلك باطل وقبض ريح..


سيدي الأمير، كل الألقاب تتحجم وتصغر وتتهاوى أمام مقامك ومهابتك، فمن جعل من أصغر الجزر بحجم أكبر القارات في العالم بحكمته وحنكته ومراسه الفريد، لا يمكن إلا وأن يكون رمزا نورانيا مضيئا مشعا، تتمنى وتطمح كل الألقاب السامية التي تتقلده أن تكون جزءا ولو بسيطا أو طفيفا في ظل مقامه ومهابته السامقين والشامخين، رمزا فاعلا ومؤثرا في أي قرار، لا يمكن لأي صاحب قرار إلا وأن يسترشد به ويحتذي بمياسم صنعه..
حفظكم الله سيدي الأمير وأدام عليكم نعمة الصحة، وجعل البحرين بكم قوية ومهابة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا