النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10971 الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 18 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

التربية والتعليم محور الوعي بهويتنا الخليجية..

رابط مختصر
العدد 10103 الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 الموافق 7 ربيع الأول 1438

إن من أهم التحديات التي ستواجه قادة دول مجلس التعاون الخليجية في قمتهم المباركة التي ستعقد على أرض مملكة البحرين، أرض الحضارات وحوار الأديان وموطن اللقاء التاريخي الحميمي بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجية، هي التربية والتعليم، التي على ضوء الاهتمام بها ومنحها أولوية خاصة واستثنائية من أولويات المحاور التي سيطرقها القادة في قمتهم، ستكون هي المحور المعرفي الرئيس الذي يعبر من خلاله أبناء الخليج نفق الالتباس الحاد والمؤامرات الخبيثة حول هويتهم العروبية والإسلامية، إذ متى وقف القادة على هذا المحور الرئيس، وأولوه مكانته المميزة، ستتذلل بعدها الكثير من الصعاب، وستتحقق آمال وطموحات كبرى، كانت يومًا حلمًا فأصبحت حقيقة.
 ولا يمكن ونحن في قلب القمة الخليجية، وفي البحرين تحديدًا، أن نطرح أوراق البحث في التربية والتعليم على طاولة الحلم الخليجي، دون أن نستذكر ما تحقق على أرض خليجنا العربي من بوادر باتت في موقع الفعل والتنفيذ، ودون أن نقف على الإنجازات التربوية والتعليمية التي تحققت بفاعلية مع تولي سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي حقيبة الوزارة المعنية بشؤونها، والتي خطت خطوات برقية مشرّفة نحو المواطنة الخليجية مع تدشين عاهل البلاد المفدى مشروعه الإصلاحي عام 2002..
فبوعي حاذق ومسؤول وقف الوزير النعيمي على أهم المنطلقات التربوية والتعليمية التي من شأنها أن تتماهى مع الهم والحلم المشتركين في مجال التربية والتعليم على الصعيد الخليجي والتي تفتح أبوابًا لرؤية مضيئة وخلاقة نحو مستقبل التعليم في خليجنا العربي والذي بات يشكل ثقلاً مهمًا ومؤثرًا على الصعد العربية والإقليمية والدولية، ويكون محورًا رئيسًا لتقاطعات مختلف الأنسقة والأنشطة في مؤسساتنا التربوية والتعليمية والأكاديمية الحكومية والخاصة..
ومن أهم المنجزات التي تحققت تربويًا وتعليميًا على الصعيد الخليجي، استقطاب المؤسسات التعليمية والتربوية والأكاديمية في مملكة البحرين للدارسين والباحثين وطالبي العلم من دول مجلس التعاون وتسهيل كافة الأمور لهم من أجل خلق سوق تعليمية وتربوية وعملية خليجية مشتركة..
ومن المنجزات التربوية والتعليمية المهمة في صهر الهم المشترك في خليجنا العربي، التعاون مع وزارات وجامعات دول الخليج العربي، في التعليم المشترك على صعيد التدريس والورش والزيارات التي تؤكد مدى قوة اللحمة الخليجية فيما بين أبناء دول الخليج العربي، والتي تترجم في حقيقة أمرها، العمق التاريخي والحضاري لدول هذا المجلس ومدى الترابط الأصيل فيما بين قادتها وأبنائها..
هذا دعك من الاتفاقيات التربوية والتعليمية الخليجية المشتركة التي وقعها وزراء دول مجلس التعاون بحضورهم الخاص أو بحضور قادة المجلس في مناسبات وزيارات ومؤتمرات وقمم خليجية عدة، وكانت البحرين برؤية قائد التربية والتعليم فيها الدكتور النعيمي حضنًا دافئًا لمثل هذه المهمات الخليجية الخلاقة..
ومن أهم ما تحقق على صعيد هذا التلاحم الوطني التربوي الخليجي، تتويج وزير التربية والتعليم الدكتور النعيمي هذه اللحمة الحميمة الخلاقة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجية، بمهرجان البحرين أولاً الذي يقام سنويًا برعاية ملكية سامية، حيث برزت الصورة التفاعلية الخلاقة في أجمل وأبهى دلالاتها الوطنية الخليجية والتي كان لي شرف كتابة نص حوار السيناريو لها وتشكيل صورتها البصرية بالتعاون مع القائمين على هذا المهرجان الوطني الكبير..
ومن الأنشطة التي تعزز هذه المواطنة الخليجية والتي يوليها وزير التربية والتعليم كبير حرصه واهتمامه، مهرجان المسرح الخليجي الذي أصبحت مملكة البحرين مقرًا دائمًا لاجتماعاته وعروضه وفعالياته بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون الخليجية، والذي يقام تحت شعار (خليج يجمعنا.. مسرح يوحدنا)..
هذا إلى جانب معرض الطفل الخليجي وجائزة تحدي القراءة العربي التي تقام بالتعاون مع الأمانة العامة لجائزة تحدي القراءة العربي برعاية ودعم كبيرين من صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، وغيرها من الفعاليات الأخرى المشتركة بين مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجية سواء في المجالات الثقافية أو الرياضية أو الكشفية والإرشادية وغيرها..
ولعل واحدة من أهم هذه الفعاليات التي تؤكد هذه اللحمة التربوية والتعليمية الخليجية المشتركة، المؤتمر الذي نظمته المملكة العربية السعودية للقاء الأشقاء فيه بجدة حول تعزيز المواطنة وحقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجية والذي حسم أمورًا مهمة وفاعلة وذات تأثير مباشر وفعال على الصعيد الخليجي راهنًا ومستقبلاً والذي كان أيضا لي شرف حضوره في الاجتماع التأسيسي الأول من أجل تحقق الطموح المشروع الذي يرى المشاركون في المؤتمر ضرورة ظهوره إلى النور ليؤكد مدى اللحمة الخليجية التي تسعى وزارات التربية والتعليم بقيادة وزرائها تجسده في مناهجها وأنشطتها ومشاريعها التربوية والتعليمية الخليجية..
إن وزارة التربية والتعليم تمضي بقيادة وزيرها الدكتور النعيمي بخطى حثيثة وواثقة نحو المواطنة الخليجية الحقة، خاصة وأن أساس كل مواطنة يبدأ من التربية والتعليم أولاً..
فبوركت خطاكم أيها الوزير الذي يختصر زمن هذه المواطنة بفعل التربية والتعليم وتفعيلها في خليجنا العربي..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا