النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

هل سألتم أنفسكم؟!

رابط مختصر
العدد 10039 الإثنين 3 أكتوبر 2016 الموافق 2 محرم 1438

مجموعة أسئلة كبيرة معلَّقة منذ سنوات، ولم تطرحوها لا داخل «بيوتكم» الزجاجية ولا حتى بين كواليسها.
فماذا تنتظرون؟؟ إذا لم تطرحوا هذه الأسئلة، واذا لم تواجهوها بشجاعة وجسارة من يريد حلاً، فلن تخرجوا من الدوائر الضيقة التي تضيق بكم كلما مرَّ بكم الوقت، وأنتم تراوحون في ذات المربع القديم.
بياناتكم لم تتغير ولم تتبدل، مازالت بذات الصيغة وبذات الاسلوب، وتنادون الطرف الآخر لأن يُقدم مبادرة ويطرح حلولاً لمشكلتكم بل للكارثة التي ورطتم بها «ربعكم وأنفسكم»، حتى دون ان تُبْدوا ندماً أو تقدموا اعتذاراً.


لا بأس أن نتجاوز «الندم والاعتذار»، ونسأل هل واجهتم اخطاءكم بحق الوطن وحق الجميع، وحق جمعياتكم وجماعاتكم؟! هل وقفتم امام خطوط التراجع والتقهقر التي عادت بكم إلى ما وراء الوراء، وأخرجتكم من المشهد الاجتماعي العام وهمشتكم وعزلتكم عن الناس؟
أين أنتم من المجتمع ومما يجري فيه؟ واين انتم من الناس من الرأي العام؟ ومما يطرح ويتداول وبما يفكر وبما «يهجس» وبما يقول؟؟ هل لكم وجود يذكر بين الناس؟؟
ندواتكم وقاعات جمعياتكم فارغة فيها المقاعد، اللهم إلا من بعض الوجوه المعروفة، حتى «ربعكم» انفضوا من حولكم وما عادوا مهتمين بحضور فعالياتكم وندواتكم، ولا وجود لهم حتى في مقرات جمعياتكم، لماذا؟؟


هل سألتم أنفسكم هذا السؤال؟؟
في مطلع الألفية من 2002، كم كان عدد أعضاء جمعياتكم الذين سجلتموهم في كشوفاتكم الأولى، وكم اصبح عددهم الآن؟؟ وكم عدد الذين يدفعون الاشتراكات بانتظام؟
هل سألتم انفسكم لماذا استقالت مجموعة ولماذا انسحبت دون ان تستقيل مجموعة أخرى؟ ولماذا جمعت نشاطها وانقطع حضورها مجموعة ثالثة.. ورابعة ولماذا.. ولماذا؟؟ 
أسئلة تخصُّكم وحدكم.. هل طُرحت بشكل نقدي ذاتي.. سألتم فيها الحقيقة ولم تركنوا إلى التبريرات المعتادة التي اسقطتكم في ورطة الأوهام، والتهيؤات الهلامية الفارغة من حقيقة أوضاعكم التي أوصلتكم إليها أخطاءٌ تركتموها تتفاعل وتتضخم حتى تحولت إلى خطايا؟
لماذا تآكلتم من الداخل؟؟ التشخيص الداخلي الخاص بحالتكم هو الخطوة الأولى المطلوبة لعلاج الحالة التي تعاون منها، فلا تكونوا كالمريض بمرض خطير عُضال، ولا يعترف بمرضه ويحاول الهروب والتهرب والتعلل والتعلق بالوهم.


اسئلة الحقيقة الخاصة بكم وحدكم وبجمعياتكم، أين كانت وكيف أصبحت؟؟ ولماذا؟؟
هذه عناوين اسئلة كبيرة ظلت تنتظر اجابات منكم وحدكم فقط، ولا من طرف آخر، لكنكم تركتموها لعلها تنتهي مع الوقت فإذا بها تتفاقم وتكبر وتتضخم تماماً «ومرةً أخرى» كالمرض تتضاعف فيها الحالة إذا لم يُشخَّص ولم يعالج، فهل شخصتم وهل عالجتم حالتكم الخاصة؟
المشكلة الكبيرة داخلكم.. داخل بيوتكم/‏‏ جمعياتكم الآيلة إلى التلاشي، فدعكم من الشعارات الرنانة لندوات لا يحضرها سوى نزر يسير منكم انتم فقط، وواجهوا الحقيقة مهما كانت مُرَّةً وقاسية واطرحوا الاسئلة الخاصة بأوضاعكم الذاتية فقط، ثم رمموا ما يمكن ترميمه وانقذوا ما يمكن انقاذه، ولا تنتظروا «غودو» فلسنا في زمن ينتظر احداً، ودعكم من تعليق خطاياكم على شمَّاعات الآخرين، فمثل هذا الاسلوب يزيد من أوضاعكم وأوضاع جمعياتكم.. طيناً تغوصون فيه، هذه هي الحقيقة التي نعلم انكم تهربون منها.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا