النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. نموذجنا الأمثل في الأداء الحكومي والوطني..

رابط مختصر
العدد 10035 الخميس 29 سبتمبر 2016 الموافق 27 ذي الحجة 1437

ونحن في حومة الملتقى الحكومي الأول، والعصف الذهني الساخن الذي رافق نقاش المعنيين الحكوميين بالعمل في المؤسسات الحكومية في مملكة البحرين، وكيفية الارتقاء به إلى أعلى مستويات درجات الكفاءة والجودة وذلك ضمن مبادئ الاستدامة والتنافسية العادلة التي تسعى رؤية 2030 إلى تحقيقها، ينبغي الوقوف مليًا على الدور الذي لعبه أمير المسؤولية الوطنية الكبرى، راعي الملتقى، خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، في هذا الشأن المهم، بوصفه نموذجنا الأمثل في الأداء الحكومي والوطني، والذي نحتاج ونحن في حومة العصف، إلى شرائح ووثائق وشهادات فوتوغرافية وفيلمية تبرز هذا الدور الحكومي الوطني الأمثل الذي لعبه سموه منذ تولي مهام الحكومة وحتى يومنا هذا، لتؤكد ما نذهب إليه في هذا الشأن، وتعزز من مصداقية التوجه الحكومي لدى سموه في ظل مساعيه المستمرة نحو أداء حكومي أفضل في مختلف المؤسسات الوطنية، لتختصر وتختزل بذلك الكثير من النقاش الذي حسمت جهود سموه أمره عبر ممارسة مثالية ونموذجية.
وفي هذا الصدد، ونحن نستعرض بعض شذرات تأتي على هيئة أسئلة برقية وامضة، من زخم جهود سموه الحكومية الكبيرة الفذة، علينا أن نتساءل:
من أمر وعجَّل في التصديق على القوانين والتشريعات المتعلقة بالعمل الحكومي وجودة الأداء فيه وضمان كفاءته؟
من حرَّك المياه كلما أوشكت على الركود، من أجل مزيدٍ من التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لتسيير عجلة الأداء الحكومي الأمثل في المؤسسات الوطنية؟
من تابع وعجَّل في إنجاز المشاريع الحكومية، ووقف على أوجه النقص والقصور لدى المكلفين بمتابعتها وإنجازها وفق خطة زمنية محددة، واستحدث معها آليات عمل حكومي جديدة وأجدى لتنفيذها وفق هذه الخطة، لتصبح فيما بعد نموذجًا جديدًا في العمل الحكومي؟
من يجتمع بالمسؤولين والإعلاميين والصحفيين ليطلعهم على خطط ومشاريع وبرامج الحكومة، ويصغي لآرائهم من أجل أداء حكومي أفضل؟
من يغادر مكتبه وديوانه وقصره ليقف على رأس الميدان لمتابعة كل مشروع أو قضية تهم الوطن والمواطنين، وكما لو أنه يحث بذلك كل مسؤول حكومي لمتابعة مشروعه أو قضيته أو ملفه حتى يكتمل، بعيدًا عن الاكتفاء بتوجيه أوامره أو توجيهاته من خلال مكتبه فحسب؟
من يتفقد شؤون كل المؤسسات الوطنية ويتابعها ويوجه لإصلاح أمرها إذا وجد أو رأى فيها ثمة ما يستدعي ذلك الإصلاح، حتى لو كان أمرها بعيدًا عن كونها مشروعًا جديدًا يتابعه، فالأمر بالنسبة لسموه سيان، فكل ما في الوطن ويهم المواطن يعنيه بالدرجة الأولى؟
من يضحي بإجازاته ووقت راحته من أجل المواطن والوطن، أو من أجل حل مشكلة أو قضية ما؟
من مثله لا ينتظر موعدًا لطمأنة المواطن في كل الحالات، خاصة ما إذا التبس أمرها أو تعلقت بمصير معيشته أو سكنه أو شابتها الكثير من الشائعات والأقاويل؟
من يتابع حتى الشأن الشعبي العام؟
من يصغي لرأي الشارع العام ويحني هامته بتواضع النبلاء لبائع مغلوب على أمره أو امرأة ثكلى تشكو حالها أو معوز أو يتيم أو طالب علاج استعصى أمر تدبيره تكاليف هذا العلاج؟
من يقرن أمر عمل المؤسسات الحكومية بهم الشارع الشعبي، ويحث على إيجاد مخارج مجدية لتأمين معيشة من يعمل فيه، كما حدث مع باعة السوق الشعبي عندما احترق وخسر من فيه بضائعهم؟
من يتنازل عن أبهته الرسمية من أجل متابعة ومعاينة حريق أو غرق أو نكبة أو كارثة؟
من يضحي بوقت نومه ليلاً ويتابع قضية ما حتى يوم آخر لا ينام فيه دون أن يحل أمر هذه القضية؟
من يتقبل وبشفافية، النقد الذي يوجه إليه، من أجل تحسين أداء الحكومة وتجاوز الهنات والأخطاء التي وقعت فيها هذه المؤسسة أو تلك؟
من يتحمل عبء كل الأخطاء التي تحدث في بعض المؤسسات الحكومية ويبحث عن وسائل أنجع لتجاوزها في المستقبل الأقرب؟
من يجري وراء تحسين الوضع الاقتصادي في البلد وتهيئة مناخات أفضل للاستثمارات الخارجية فيه؟
 من يأمر بمتابعة قضية مهمة أو حالة علاج مستعصية في الخارج ويبحث عن أسبابها ويعجل في حلها بأسرع وقت ممكن؟
من يستدعي الدبلوماسيين في الخارج ويحاورهم حول شأن المملكة وعلاقاتها الخارجية ويوجههم إلى كل ما من شأنه خدمة ومتابعة أمور رعايا الوطن؟
إنه خليفة بن سلمان درسنا النموذجي في الأداء الحكومي والوطني والدولي بامتياز وبلا منازع، والذي استحق عليه وبجدارة وكفاءة، أكبر وأهم الجوائز والأوسمة الدولية في العالم، مثلما استحق عليه حب الشعب وتقديرهم الكبيرين له.
ومن هذا المنطلق الذي اختزلته هذه الشذرات الوامضة، ينبغي على من يعمل في القطاع الحكومي، أن يضع درس سموه، أمام عينيه، ويتأمله مليًا، كي يكون أهلاً للمسؤولية التي أنيطت إليه، وكي نعجل وفق رؤى سموه العملية في الأداء الحكومي، إلى تحقيق الاستدامة التنافسية والعدالة التي نطمح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا