النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10907 الاثنين 18 فبراير 2019 الموافق 13 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:33AM
  • العشاء
    7:03AM

كتاب الايام

الشايب وهاشم.. فضائح لا يطهرها الماء!!

رابط مختصر
العدد 9980 الجمعة 5 أغسطس 2016 الموافق 2 ذي القعدة 1437

ليست هي المرة الأولى التي يتورط فيها أحد مدعي (المعارضة) الثورية المزعومة في البحرين، بتهم الاعتداء الجنسي أو الاغتصاب، خاصة ما إذا توافرت لمثل هؤلاء (مخادع) الأمان والحرية (المضببة) في مقار لجوئهم (السياسي) ببعض دول أوروبا، بتزكية وإيعاز من ولاة (العفة) في إيران وأتباعها، ومن بينها البحرين طبعا، التي استثمرت معارضتها المزعومة إحباط (ثورتها الخمنائية)، لتجد مأوى لها في أوروبا، تعيش وتقتات من تطفلها على الحريات المتاحة في هذه الدول.


وإذا كانت مثل هذه التهم تزكم الأنف في البحرين، حتى وإن حاول (زعماء) المعارضة فيها مداراتها عبر المسموح جنسيا وما تقره (ولايات الفقيه) في البلد الأم في (قم)، فإن مثل هذه التهم لشدة غرابتها وبشاعتها، تعطل الحواس كلها في عواصم دول أوروبا، وخاصة لندن، فبعد أن فر المعارض البائس المدعي عبدالرؤوف الشايب من البحرين بسبب تورطه في تهم الاعتداء الجنسي، إلى لندن بغية النجاة من المشكلة بضمان اللجوء السياسي من حكومة لندن، وتنظيف ملفه الجنسي الفاضح، بالانخراط في العمل السياسي البحت واللجوء لوسائل الإعلام الولائية ووسائل (اللغو) في الهايد بارك، للشتم والسب والتعرض لفظيا وتهديدا لحكومة البحرين، وقع مرة أخرى في تهمة لا تختلف تماما عن (العهر) السياسي، وعليه تم الحكم عليه بالسجن خمس سنوات.


وتشاء الأيام أن تكشف معارضا شبيها للشايب في كل سوءاته وادعاءاته وظروف هروبه الاختياري من البحرين إلى لندن، وهو المعارض المزعوم قاسم هاشم أحد أبرز كوادر ما سمي بـ«ثورة 14 فبراير» في البحرين، المتهم بالإعداد والتخطيط لتهريب أسلحة إلى البحرين وإعداد برامج تدريبية عسكرية في الخارج.
الفرق بين القضيتين، أن الأول، الشايب، (تستر) عليه قادته (الأشاوس) من فضيحة الاعتداء الجنسي التي اتهم بها في البحرين، بجانب تورطه السياسي والعسكري، بالسفر إلى لندن وطلب اللجوء له فيها، أما الآخر، قاسم هاشم، فقد حاول قادته وباستماتة غير عادية لإنقاذه من الحكم القضائي الذي صدر ضده في البحرين والقاضي بسجنه غيابيا لمدة 15 عاما بتهم الإرهاب، بجانب إسقاط جنسيته البحرينية بناء على مرسوم ملكي، وذلك بتوفير الحصول على (إجازة) اللجوء السياسي له في بريطانيا.


هذا (البطل السياسي الهمام) المدعو قاسم هاشم، عندما (استطاب) له المقام في لندن، عاكس السياسة بالعهر الجنسي المتطرف كما هو تطرفه في السياسة، ليقع في نهاية الأمر في شباك المشكلة على رأسه، ويكون مصيره أسوأ من مصير قرينه في الكذب والادعاء، حيث تم الحكم عليه في لندن بالسجن لمدة 12 عاما بعد إدانته بتهم الاعتداء الجنسي على أطفال قصر والاغتصاب والإيذاء البدني، وقد أدانته هيئة المحلفين لاعتدائه الجنسي وإيذائه البدني بحق فتاة قاصر يقل عمرها عن 14 عاما خلال الفترة من يونيو حتى نوفمبر العام الماضي.


مثل هؤلاء الذين يهربون من البحرين بحثا عن ملاذ آمن في لندن وفي العواصم الأوروبية، يلقون مصيرهم في نهاية المطاف في هذه العواصم، وينفضحون طبعا على المستوى الدولي وليس المحلي فحسب، وليرسموا بشناعتهم علامة استفهام كبرى على أنفسهم وعلى تنظيماتهم وقياداتهم المزعومة، حول السلوك (الثوري) الذي كانوا طيلة هذه الفترة يخادعون ويضللون الناس به، بما فيها الدول الضالعة في القانون وحقوق الإنسان والحريات.


مثل هؤلاء الحمقى ثوريا وسياسيا، ينبغي عليهم أن يدركوا جيدا، بأن البحرين كانت حكومتها وقضاؤها عادلين إلى حد لا يمكن التسامح مع هذا العدل في دول أخرى، ومن بينها إيران وولاياتها الفقيهية المتشعبة التي أولتهم حقوق العهر في خارج حياضها الجغرافي، حتى وإن كان غير شرعي بالمعنى (الطوارئي) المتبع في إيران ومن اتبع مذاهبها.
ولأن علمائيي الفقيه في إيران وأتباعها، يرون مثل هذه الفضائح، تهما ملفقة على (ثوارهم)، سيستعينون بمحامين للإفراج عنهم، ولن يخجلوا من ذلك في مطالبتهم ذلك، الأهم بالنسبة إليهم أن هؤلاء (الثوار) قد لبوا مطالبهم التخريبية والتحريضية والعقائدية ضد من وقف في وجه قذاراتهم واستقواءاتهم البشعة البائسة.


وهنا ينبغي على منظمات حقوق الإنسان، إعادة النظر مليا فيمن يطلقون عليهم ثوارا وقيادات وزعماء ونشطاء سياسيين، وهم الذين، من بعد مثل هذه الفضائح الشنيعة، قد امتلأت ملفاتهم بما يهدد حتى (أخلاقيات) أوروبا في عواصمها، ولربما لو فتشت أكثر في خفايا من لم تقع التهم عليهم بعد، لاكتشفت أن النضال والثورة التي يزعمونها، هي ثورة من أجل الحصول على (المتعة) الشخصية، ولا علاقة لها بالسياسة إلا فيما يلبي رغبة العهر الجنسي !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا