النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

ونجح مؤتمر المقاومة الإيرانية

رابط مختصر
العدد 9960 السبت 16 يوليو 2016 الموافق 11 شوال 1437

عنواننا اليوم نقطة على سطر الحقيقة شاء من شاء وأبى من أبى، ونجح المؤتمر بتميز في حجم الحضور ونوعية الحضور وسعة الانتشار ولا سيما حفل الافتتاح الذي حظي بتغطية كبيرة من وسائل الإعلام ومن السوشال ميديا التي لعبت دورًا بارزًا في نقل وقائع الافتتاح.
وعلى النظام الايراني أن يُعيد النظر في عمل مئات من ماكيناته الاعلامية التي ينفق عليها ملايين الدولارات من أموال شعبه الفقير، حيث لم تستطع تلك المكاينات المستأجرة أن تسحب البساط الاعلامي من تحت اقدام المؤتمر ولم تستطع ان تسرق الاضواء التي انهالت من كل الجهات لتغطية فعالياته، خصوصًا حفل الافتتاح الذي لخّصت الكلمات والخطابات فيه اهداف المؤتمر ووصلت الى كافة أرجاء المعمورة، فيما الماكينات الاعلامية المدفوعة الاجر عدًّا ونقدًا من اموال الشعب الايراني فشلت فشلاً ذريعًا في التشويش على المؤتمر أو حتى في تخفيف قوة صداه العالمي.
عربيًا وخليجيًا بالدرجة الاولى حظي المؤتمر باهتمام شعبي واسع وبمتابعة شعبية منقطة النظير ما يدل على تطور بالغ الدلالة بأهمية نسج علاقة شعبية خليجية فاعلة مع المقاومة الايرانية طالما وقف الجميع أرضية واحدة مشتركة تستدعي البدء فورًا في إقامة جسور وصل وتواصل لترتيب خطة عمل واحدة تقف ضد أطماع النظام الايراني وضد أدواره الشريرة في المنطقة.
وإذا كان المتعاطفون والمنحازون لنظام الملالي في ايران قد حاولوا التحذلق علينا كما فعل النائب الكويتي صالح عاشور المعروف بميوله للنظام منذ سنوات طويلة والمنتمي الى تيار الشيرازيين في الكويت حين صاغ «تغريدة» له بأسلوب باطني وعلى طريقة التقية المكشوفة مستهدفًا مشاركة الامير تركي الفيصل بصفته الشخصية في المؤتمر، وهي المشاركة التي تركت أبلغ أثر في المشاركين وعند المتابعين في العالم.
وقد وضع عاشور ومن هم على شاكلته انفسهم في زاوية ضيّقة محصورة حشرهم فيها الجمهور الخليجي كله وكشف حقيقة مواقفهم وحقيقة انحيازهم لإيران، فالبعض منهم كان صامتًا وكأنّ على رأسه الطير لم ينبس ببنت شفة طوال السنوات العجاف التي كانت فيها ايران تتدخل ليل نهار في شأننا الخليجي ولم يحرّك معها ساكنًا، لكنه بمجرد مشاركة الامير تركي تحركت شجونه وعواطفه فراح يحذرنا من مغبّة مشاركة خليجيين عرب في هذا المؤتمر «بما يعطي ايران ذريعة للتدخل»، وكأنّ ايران تنتظر ذريعة أو سببًا أو دافعًا للتدخل وهي التي ما زالت تتدخل وتنسج المؤامرات وتدرّب الميليشيات في معسكراتها الايرانية والعراقية واللبنانية منذ اكثر من ثلاثة عقود مضت لم تحترم جيرة ولم تراعِ جيرانًا ولم تنتظر مشاركة الامير تركي أو غيره من الخليجيين في المؤتمر لتتدخل.
والرجاء من الوعاظ الفاسدين والمفسدين أن يكفوا عن لعب هذا الدور معنا فقد سقطت الاقنعة عن وجوههم منذ 2011، ولم نعد كما كنا قبل هذا التاريخ حين استطاعوا خداعنا بمظهرهم الذي يخفي ما بطن منهم، وهو الذي تكشّف لنا ذلك العام.
نريد فقط أن نقول لهم وللمرة الاخيرة أفيقوا، فما قبل 2011 غير ما بعد 2011، فلا تيبعونا بضاعتكم الكاسدة فقد انتهى تاريخها منذ اكثر من خمسة اعوام مضت، فقط أفيقوا وعودوا الى صمتكم وبياتكم الشتوي الطويل الذي كنتم فيه.
باختصار اصمتوا «اسكتوا، فسكوتكم ارحم لكم مما سوف يصيبكم من الشعب الخليجي ولكم في المدعو حميد دشتي خير مثال وبرهان فلا تكونوا مثله أمثولة في الازدراء الشعبي العارم، وخير لكم ان تعودوا الى خيمة صمتكم المطبق لعلّ الناس هنا ينسون وجودكم بعد ان نسيكم التاريخ الوطني هناك. وأعتقد تعرفون المقصود «بهناك».. وتذكروا أن الزمن وأن الظروف تغيّرت واللعبة تبدّلت وأوراقكم ذبلت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا