النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

ما هّم فارس العطاء العربي بغل الحوري في برلين!!

رابط مختصر
العدد 9928 الثلاثاء 14 يونيو 2016 الموافق 9 رمضان 1437

كلما تألق نجم في فضاءات الإنجازات والعطاءات البحرينية على الصعد العربية والإقليمية والدولية، ازداد سعار وعواء ونباح ونعيب ونعيق الحاقدين من المعارضة المزعومة ومن يقودهم ويقتادهم في الداخل والخارج..


هكذا استبد السعار بالناشط المزيف المزعوم يوسف الحوري، عندما خذلت إنجازات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية «فارس العطاء العربي» بحق وجدارة، خذلت تخرصاته وتهويماته البائسة اليائسة، بعد سطوع نجم سموه في مسابقة الرجل الحديدي بلندن، واستكمال مسيرة هذا الإنجاز في العاصمة الألمانية برلين، فراح المزعوم الحوري يحرض الجماهير التي حضرت المسابقة أو التي استقبلت سمو الشيخ ناصر بن حمد في برلين، ولم يستجب لنزيف لعابه الموبوء، إلا شرذمة مصابة بنفس الداء، من الذين يعتقدون أنهم أصحاب حق وإن كانوا على باطل، وأن جميع من يقطن أرضًا خارج البحرين سيصدقون بما يدعونه ويزعمونه، ولكن:


«يخسى النذل يابوحمد.. وتخسى معاوينه


يخسى اللي ظنك أحد.. وانت افجماعينه


مضمارك خيول هالبلد.. بك تكبر تماعينه»


فعالمنا كبير ومؤثر بفارسنا ناصر بن حمد وبولائنا لنهج قيادتنا الرشيدة يا ناشر الزور والإفك في برلين يوسف الحوري ولا مفر من فضحك، أنت وزمرتك ومن آزرك ورفع راية الكذب والحقد والمقت والبهتان، تضامنا مع من يريد بأهل الحق في مملكتنا الغالية سوءًا وشرًا..


إن من اعترف بجميل سبق سموه في العطاء، وفي مختلف شؤون ومشارب هذا العطاء على الصعيد العربي والدولي، ليس بحاجة إلى أن تقنعه بأوان لا يصدر من طرقها غير الضجيج، كحال الحوري وزمرته..


وهنا أستغرب.. كيف لبرلين مدينة فلاسفة الفكر والوعي المستنير أن تقبل باستضافة رموز التخلف والجهل والإرهاب، وللأسف بشكل رسمي من جانبها؟


وكيف تسمح لمنظمات ومراكز ومعاهد، كمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية في البحرين ومركز الديمقراطية في البحرين ومعهد البحرين للديمقراطية وحقوق الإنسان ومركز الديمقراطية الأوروبي، وكل هذه المنظمات والمراكز والمعاهد تعمل من أجل تشويه الإصلاح في البحرين، بل تشويه كل منجز إنساني يتحقق على أرض هذا الوطن؟


للأسف الشديد، أنه باسم المظلومية الطائفية التي انضوى تحت مظلتها الخارجون على القانون، أصبحت بعض عواصم أوروبا تتبناهم بوصفهم أصحاب حق وسفراء في مدنها لقضيتهم ومنها العاصمة الألمانية برلين !


إن اللعبة القذرة التي ينفث الخارجون على القانون في الخارج من خلالها سمومهم، هي في اختيارهم أسماء مدنية كالمركز الثقافي الاجتماعي، وما أكثر المناصب الحقوق الدولية التي تبوأها الخارجون على القانون في الخارج، بسبب الاحتيال المدني المزعوم على مثل هذه العواصم الأوروبية..


أعتقد أنه ينبغي أن ننتبه جيدًا، فعواصم أوروبا أوشكت أن تتحول إلى مراكز وحسينيات لقوى الظلام والاستقواء، تعيث فيها تخريبًا وتحريضًا ضد أمننا وضد رموز وطننا، ومن بينهم سمو الشيخ ناصر بن حمد حفظه الله من مؤامراتهم الخبيثة الوقحة التي مارست ساديتها البشعة عليه وعلى وفده في شوارع برلين، هذه الشوارع التي فاجأت وأصابت إحدى الصديقات المقيمات ببرلين بهلع شديد، عندما رأت في أواخر العام 2011، حشودًا كبيرة تخرج إليها من كنيسة قديمة مهجورة استأجروها وهي تمارس طقوس العزاء وتلعن في نظامنا..


أعتقد أنه بات من الضرورة إغلاق مركز البحرين الثقافي الاجتماعي في برلين، إذا كان حقيقة ما تناهى إلينا بأنه بات ينظم اجتماعات وحسينيات وورش مشبوهة ضد البحرين..


وتخيلوا.. ففي الوقت الذي تعقد فيه قمة خليجية أمريكية من شأنها أن تذوب الجليد بين الطرفين لمواجهة مآرب إيران الخبيثة، الناشط الأمريكي (الحقوقي) براين دولي يصول ويجول في المنطقة بعكس الاتجاه!!


يبدو أن برلين أصبحت بيئة خصبة لتبني كل الناشطين الأوغاد ومن مختلف البلدان الأوروبية وتحضيرهم لزعزعة الأمن في البحرين بقيادة الناشط الأمريكي (الحقوقي) دولي براين..


فهناك ناشطون محسوبون على المعارضة المزعومة في البحرين يشاركون في العاصمة الألمانية برلين في ورش خطيرة غرضها تأهيل قيادات لإثارة الشغب، وما تعرض له سمو الشيخ ناصر بن حمد هناك، لم يكن إلا نتاجًا لهذه المؤامرات التي تحاك في ظلام برلين ونهارها من قبل هذه المعارضة المزعومة، وبقيادات حقوقية دولية مأجورة ضالعة في حقدها على البحرين وأمنها..


لذا ينبغي أن تشمل اتفاقياتنا الرسمية والأمنية مع الدول الأوروبية والآسيوية، عدم الترخيص للجماعات الخارجة على القانون في فتح مراكز خاصة بها هناك، وإن سمحت بذلك، فتلك مؤامرة أخرى على أوطاننا من الخارج الأوربي، وربما هي أكثر خطرًا على أوطاننا ممن يتآمرون عليه في الداخل!


وعلى الحوري وزمرته ومن آزره، أن يعلم جيدًا، بأن من كان ولا يزال يلهب بعطائه مضمار العطاء في الوطن العربي، لا يمكن إلا وأن يكون فارسًا همامًا، لا يعنيه من قريب أو بعيد لهاث البغال التي استشاطت غيرة وحقدا ولم تكافأ في نهاية المطاف إلا بأحمال تعين بها قطيع الحمير أعزكم الله!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا