النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

خليفة بن سلمان.. تفخر بك الصحافة حين تفتخر

رابط مختصر
العدد 9916 الخميس 2 يونيو 2016 الموافق 26 شعبان 1437

رجل العهد والوعد.. خليفة بن سلمان يأتيهم في موعده كل عام.. فيأتونه حبًا ورمزًا، يظللهم بمحبة ورعاية أبوية في موعد حصاد صحفي يحرص عليه فيكون في مقدمة ركب المسيرة الصحفية الوطنية التي تفخر بهذه الرعاية وتزهو بهذا الاهتمام الذي يبديه ويحرص عليه هذا الشيخ الجليل الذي يسأل عن كل كاتب وصحفي ومصور ويعرفهم بالاسم ويقرأ كل حرف ينشرونه ويكتبونه فيحاورهم فيه ويتفهم كل ملاحظة؛ لأن «بوعلي» حفظه الله يفهم درجة حبهم لهذا الوطن.


كل هذا الفيض من حب الصحفيين والكتاب لخليفة بن سلمان وكل هذا الحب الابوي منه لهم لم يأتِ من فراغ وانما هو نسيج مجدول من المشتركات التي جمعتهم في حب البحرين، فأثناء الازمة كان خليفة بن سلمان هو الأقرب إلى الصحافة من حيث اللقاء بها وبالكتاب يوجههم ويفتح لهم صفحات من تجربته الغنية والثرية في الأزمات ويطرح عليهم رؤى وأفكارًا تشخص وتعالج المشهد في كل تفاصيله.
كان «بوعلي» ومازال يحادث ويحاور ويناقش كل كاتب وصحفي كصحفي متمرس يعرف تمام المعرفة دور الكلمة ورسالة الصحافة والصحفي والكاتب في مجتمعه.


الكلمة سلاح، هكذا قوله الصائب، وكلما عرفنا كيف نستخدم هذا السلاح في مكانه وموعده كلما أصبنا الهدف المنشود لخدمة أهل البحرين.


ولعله أول رئيس وزراء يقرأ النقد الصحفي كل يوم لأداء حكومته ووزرائه فيحمله محمل الجد والاهتمام ولا ينسى الملاحظة أبدا، بل يعالج قبل الصحافة كل ما تطرح ويدعوها للإدلاء بدلوها في كل قضية وطنية.


يوصي كما قال وزير الاعلام وزراءه بأن تكون صدروهم واسعة للصحفيين والصحافة فلا يضيقوا بملاحظاتهم بل يقتربون منها ومن الصحافة ويقيمون معها الجسور فالهدف واحد والطريق واحد والتعاون شعار هذا الرجل الذي أحب الصحافة فأحبته ورعاها في المراحل.


ولعل خليفة بن سلمان أول رئيس وزراء يجعل الصحفي والكاتب يشعر أنه واحد من أفراد حكومته له الحق في ان يطلع ويعرف ويقترب وله حق آخر لا ينازعه فيه أحد في ان يصوغ ملاحظته النقدية على أداء الوزارات والوزراء وان «يتسع صدرهم له» كما يوصي دائما وكما يحرص هو شخصيا في ان يقدم النموذج الأمثل والأروع في سعة الصدر.


تلك هي حكمة رجل الحكمة والتجربة، لذا فان الصحافة تهرع إلى موعدها معه قبل الموعد، وخليفة بن سلمان لم يؤخره وقت عن وقت الصحافة، ففي موعده مع الصحافة يكون قد سبق الموعد، وفي حواره مع الصحفيين لا تحكمه دقائق ولا وقت، فالوقت مفتوح لهم للحوار وطرح الرؤى والأفكار.


ولدى خليفة بن سلمان أطال الله في عمره قدرة لا يجاريه فيها أحد على الانصات والاستماع بكل اهتمام وبجدية الرجل المسؤول لكل ما يدلي به كل صحفي وكاتب في حضوره المهيب، بل انه يشجع ويحفز الصحفي على ان يتحدث بكل ما يدور في ذهنه عن الشأن العام في البلاد.


ولأننا نقترب من الشهر الكريم «رمضان» فمازلت شخصيا وبوصفي كاتبا وصحفيا كيف جمعنا في رمضان قبل عامين من الآن وفتح لنا كل فضاءات الحديث، فكان حوارنا معه لا تحده حدود، وكان عقله وكان روحه مع كل كلمة نطق بها الصحفيون والكتاب الذين حضروا ذلك الحوار الخلاق والغني.


هذا هو خليفة بن سلمان، وهذه سطور بسيطة عن اهتمام يفوق الوصف بالصحافة البحرينية والصحفيين من أبناء هذا الوطن الذين يضعون كل هذا الاهتمام وكل هذه الرعاية الكريمة من «بوعلي» وساما على صدورهم، فبين جوانحهم وقلوبهم حب كبير وتقدير عظيم لخليفة بن سلمان حفظه الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا