النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان.. أمير الرأي والرؤية والرؤيا

رابط مختصر
العدد 9893 الثلاثاء 10 مايو 2016 الموافق 3 شعبان 1437

حسنًا فعلت وزارة شؤون الإعلام عندما خصصت جائزة باسم خليفة بن سلمان للصحافة.. فسموه حقًا رائدها وعميدها الحقيقي الفذ وهو أكثر من أولاها مكانة متميزة منذ أن تأسست وحتى يومنا هذا..


إن جائزة خليفة بن سلمان للصحافة، هي احتفاء حقيقي بالرأي وبحرية التعبير المسؤولة والبناءة، وبأن البحرين مملكة، ميثاق شرفها الصحافة أولاً وأخيرًا..


فإذا كانت هناك جائزة أكبر من جائزة خليفة بن سلمان للصحافة، فهي تلك التي يجب أن يقدمها الصحفيون أنفسهم لسموه.. فهو أول من فتح صدره لسهام آرائهم وتخرصات بعضهم وتلقاها بروح ملؤها النبل والشفافية في أقصى مداها..


ففيما تدفع بعض الصحف الصفراء بالرأي نحو طئفنة ومذهبة وتفتيت لحمة المجتمع، يقود الأمير خليفة بن سلمان دفة الرأي نحو التنمية والبناء والنهضة والتقدم.. إنه جائزتنا الكبرى حقًا..


آهٍ يا سيدي، خليفة بن سلمان رأس الحكمة والحنكة، ليتهم يدركون ويستوعبون مدى رؤيتك وقلقك على وطن أوشك أن يختطف لولا أنت..


ولا نذهب بعيدًا.. فإن رسالة سموه، أمير الرأي الحر والمسؤول خليفة بن سلمان، التي سبكها بمناسبتي يومي الصحافة العالمي والمحلي، نبراسيٌ تمضي على نهجه الكلمة المسؤولة في صحافتنا المحلية، وإن دروس الحياة التي نتعلمها من سموه كفيلة بأن تجعل من مملكة البحرين مجتمعًا نموذجيًا في وعيه الحضاري.. فعندما يدلي سموه بدلوه في مثل هاتين المناسبتين، ينبغي على من يعنيهم شأن الرأي في الوطن، أن ينحنوا تواضعًا أمام دلوه..


وهنا ينبغي على نوابنا الأفاضل أن يتعلموا من حكمة من حاور واستمع إلى أصعب الهموم وأكثرها شائكية في الوطن، الأمير خليفة بن سلمان، وينئوا بعيدًا بشكاواهم عن المواطنين..


فإذا كان أهل الرأي في صحافتنا أو من منابر الرأي والخطابة، غالبا ما يعلقون الجرس في كتاباتهم أو في كلماتهم وخطبهم، فإن خليفة بن سلمان يقرعه وبقوة، منبهًا للدور الذي ينبغي أن يلعبه الصحفي عبر رأيه وصاحب المنبر عبر كلمته وخطابه..


في لقاء سمو الأمير خليفة بن سلمان بنقابة الصحفيين، تداعت في خلايا رأسه الكريم كل قضايا الوطن، وكما لو أنه يؤكد على أن مهمة الصحفي جدًا صعبة وجسيمة، فعندما تصغي لسموه وهو يتحدث في شأن ما، عليك أن تكون ملمًا بكل شؤون الوطن بشكل جيد ودقيق وما يعنيه في الداخل والخارج..


أمام الإخلاص والتفاني من أجل الوطن، تذوب كل المسميات وتنصهر كلها في حب الوطن.. كلمة حكيمة أصغيت إليها أثناء لقاء خليفة بن سلمان بنقابة الصحفيين البحرينية..


فإذا كانت للصحفيين أقلام وكلمات يعبرون من خلالها عن آرائهم، فلخليفة بن سلمان أمير الرأي، رؤية تغريهم لتحليل وقراءة ما لم تكتشفه أقلامهم ورؤاهم..


في حضرة مقام سموه، لا تنشغل كثيرًا بترتيب هندامك أو مظهرك، نظم (أزرة) تفكيرك ووعيك جيدًا أولاً قبل أن تصغي، فسموه بوصلة الوعي والتفكير في مجتمعنا، وعندما تكون في حضرته، فإنك تكون أمام بحر عمقه الحكمة ومده المدى وضفافه اختبار مشارف الرؤية والرؤيا نحو مستقبل آمن..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا