النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

حزب الدعوة وأسرار عن القيادات

رابط مختصر
العدد 9883 السبت 30 ابريل 2016 الموافق 23 رجب 1437

حزب الدعوة العراقي هو الحزب «الأم» الذي قفزت من أحشائه الاحزاب التي تعرفون كحزب حسن «حزب الله» وكالوفاق وأشباهها من أحزاب ولائية.
هذا الحزب أسبغوا عليه وعلى قياداته هالات تقديسية وطهرانية كبيرة، فهل تستحق قياداته وخصوصًا الحالية من مثل نوري المالكي وإبراهيم الجعفري وحيدر العبادي وموفق الربيعي «زار البحرين» كل هذه الهالات التقديسية الطهرانية غير المعقولة وغير المقبولة.


قد نفهم كسياسيين لعبة «التقديس» وأهدافها المضمرة والمسكوت عنها، لكنها أسرار وحكايات بدأت تتسرب وبدأ مفكرون وقياديون سابقون في حزب الدعوة نفسه يسربونها بل ويتحدثون عنها جهارًا نهارًا وأمام شاشات الفضائيات، كما فعل ويفعل الآن القيادي المثقف في حزب الدعوة غالب الشبندر، وهو قيادي قديم بالحزب المذكور ويعرف خفاياه وتفاصيله، بدأ في الفترة الأخيرة يحل ضيفًا على قنوات تلفزيونية عراقية كقناة دجلة ويروي أسرارًا ويقدم معلومات مذهلة عن اسماء قيادات حالية في الحزب، ويبدو الرجل مستخفا بهم رغم تكراره مرارًا أنه ما زال ينتمي الى حزب الدعوة وإلى أفكار مؤسسة السيد الصدر.


يقول في تلك المقابلة أو الحوار عن ابراهيم الجعفري «الاشيقر» والذي كان رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية وقياديا في الدعوة «إنه طارئ على الحزب، ولا يدري الرجل كيف وصل الجعفري الى الحزب، فهو لم يكن في الصفوف الأولى ولم يقدم تضحية في سبيل الحزب ولم يدخل معتقلا ووصل الى ما وصل اليه وهو مجهول حزبيا».


أما عن نوري المالكي فيصفه بالجهل من حيث الثقافة ويروي كيف استغرب المالكي من الشبندر عندما رأى كتابا عن شكسبير في يده، ويضيف الشبندر «غالب» أنه «المالكي» غير معني بالثقافة والفكر أبدا.


أما موفق الربيعي القيادي الآخر بالدعوة فيروي الشبندر كيف هدده بالسجن والإعدام أمام مجموعة من اعضاء الحزب وكيف استخف بتهديده ووعيده وضحك منه بهدوء.


هكذا يقول الرجل ويروي ويتحدث في الكثير والكثير كما روى كيف سكن قياديون في الدعوة ما اسماه قصورا في ايران بوصفهم «لاجئين سياسيين»، فيما عاش الشبندر كما يقول في بيت متهالك في ايران لسنوات ويطلب شهادتهم على ما يقول، ويضيف بأن موفق الربيعي وزع كتيبا في لندن قبل 2003 وكان به خارطة للعراق ليس فيها البصرة والناصرية فقد ضمهما الربيعي لايران وللأراضي الايرانية وتخلى باختياره وهو القيادي بالحزب عن أراضي عراقية تاريخية.


وقد وجه غالب الشبندر رسالة علنية منشورة في الصحف العراقية الى نوري المالكي ذكر فيها أن «رسالة المالكي في المراجعة كانت ركيكة» ويقول «هؤلاء يريدون الواحد ان يمدحهم» هكذا هي بعض أقواله الكثيرة التي أنصح كل مهتم بأن يعود إليها فهي موجودة بالصوت والصورة.


وما يلفت في الموضوع أن التسريبات حينا والتصريحات الصريحة حينا آخر بدأت تخرج علنا من قياديين وأعضاء في حزب الدعوة «الأم»، فمتى نسمع ونقرأ شهادات قياديين وأعضاء بارزين في أحزاب الدعوة التي خرجت من بطن تلك الأم؟! ويا تُرى ماذا سيقولون وماذا سنسمع من أسرار مذهلة وحكايات مدهشة وماذا سنرى من سقوط أقنعة فيما لو قدم البعض شهاداته فيهم للتاريخ بدون تقية حزبية أو سياسية، متجاوزا هالات التقديس المفتعلة والمفعولة بفعل فاعل لحاجة في نفس الفاعل الذي أسبع تلك الهالات التقديسية والطهرانية، ربما -نقول ربما- ليمنع الشهادات وليستمر لا يُسأل عما يفعل..!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا