النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

رجال حول الرئيس.. مطلوبون للانتربول

رابط مختصر
العدد 9813 السبت 20 فبراير 2016 الموافق 11 جمادى الأولى 1437

الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اشتغلت له لبروباغندا الامريكية والغربية لتقديم انطباع عنه بوصفه حمامةً بين الصقور وإشاعة خرافة اعتداله بوصفه «الرجل المناسب في الوقت المناسب» مناسب بالنسبة لهم طبعاً، أما نحن فالمفروض ان نعرف حقيقة روحاني وحقيقة تشدده وتطرفه ضد العرب.
هذا الرئيس عندما وصل إلى كرسي الرئاسة أحاط نفسه برجال صفوة التشدد والتطرف والغلو في خط نشر التشيع السياسي الفارسي، بالرغم من أن بعضهم مطلوب للانتربول، فإذا ما تجاوزنا أشهر المطلوبين «علي اكبر ولايتي» وزير الخارجية الايرانية السابق ومستشار خامنئي المطلوب لدى السلطات الارجنتينية لدوره في الحادث الارهابي الذي نفذته عناصر إيرانية في العاصة بوينس آيرس، فان أبرز اسم في الرجال المحيطين بالرئيس «المعتدل» روحاني هو قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وهو الفيلق الارهابي سيئ السمعة في قيادة وكلاء ايران من الميليشيات الارهابية في المنطقة.
وروحاني لا يستطيع المس بهذه الشخصية الارهابية بامتياز لقربها الشديد من الزعيم الاوحد في ايران خامنئي الذي يلقي بكل ثقله لحماية سليماني وتعزيز نفوذه وقوته.
وفي سعيه «روحاني» لتعزيز نفوذ المتشددين المطلوبين للانتربول فقد اختار مصطفى بور محمد وزيراً للعدل «تصوروا العدل» وهو المتوسط بشكل مباشر في عمليات اعدام جماعية لآلاف المعتقلين السياسيين اليساريين تحديداً.
ونضع تحت «اليساريين» عشرين خطاً حتى يرى اليساريون من هو المسؤول عن تصفية «رفاقهم» الايرانيين في السجون لعلهم «اليساريون» العرب يعيدوا النظر على الأقل في انحيازهم المفرط لنظام طهران وولائهم لقم ولرجالها المعممين من مثل مصطفى بور محمدي وعلي فلاحيان وزير الاستخبارات الايرانية الاسبق وهو عضو في مجلس الخبراء، فهذا الرجل يقف خلف مخطط اغتيال معارضين اكراد من اصول كردية حيث دبر وخطط عملية تنفيذ اغتيالهم في مطعم ميكونوس الالماني عام 1992.
ومازال هؤلاء الرجال يحيطون بروحاني، فأين اعتداله المزعوم وهو الذي لم يتخلص حتى من واحد منهم على الأقل مثل احمد وحيدي الذي اصدرت منظمة الانتربول مذكرة بطلب احضاره «نشرة حمراء» لدوره في تفجير مركز الجمعية الارجنتينية وقد كان وحيدي وقتها رئيساً لما يسمى بفيلق القدس، وعندما تولى «المعتدل» المزعوم حسن روحاني الرئاسة تمت مكافأة وحيدي على خدماته وجرائمه الارهابية بتعيينه مديراً لمركز الدراسات الاستراتيجية في القوات المسلحة.
ولكم ان تتخيلوا «الدراسات الاستراتيجية» التي ستصدر عن هذا المركز إذا كان مديره المباشر ورئيسه المسؤول مطلوباً في جرائم ارهابية راح ضحيتها العشرات من الابرياء ومازال يتمتع بذات النفوذ والسلطة ويتربع  مراكز دراسات استراتيجية مسؤولة عن طبع واصدار استراتيجيات الرجل ومن هم من أمثاله في التخطيط وتدبير عمليات التفجير والتصفية والاغتيال السري منه والعلني.
وتلفت النظر في القائمة تلك العمامات التي تتصدر القائمة بما يفضح اسطورة وخرافة أخرى أراد النظام الايراني إشاعتها في تلبيس العمامة صورة رمزية عن «السلم والسلام»، فيما تقوم العمائم في حقيقتها بأدوار إرهابية بشعة كما تظهر قائمة الانتربول والتي لا نستطيع لضيق المساحة هنا من عرض أدوار وأسماء وأفعال أصحاب تلك العمامات في تخطيط وتنفيذ سلسلة عمليات إرهابية مروعة.
فبالاضافة إلى العمامات التي ذكرناها في السطور السابقة سنجد عمامة حسن طالب وقربان علي دوري نجف ابادي، ومحسن رباني وغيرها من عمامات تلاحقها سلطات وقوائم حمراء صادرة من منظمة الانتربول ومازال الرئيس «المعتدل» يقرّبهم إليه ويكلفهم بإدارة وزارات وإدارات ومؤسسات ومراكز دراسية، «ما يجعلنا نعيد السؤال عن حقيقة (اعتداله) المزعوم الذي روّج له الغرب» وسوقته واشنطن.
ولعلنا نحتاج وخصوصاً بعض رسائلنا الاعلامية العربية إلى التروي والتمهل في ترديد ما يمرره الغرب من صفات وتوصيفات عن رجال طهران الحاجة في نفس يعقوب الغربي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا