النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10973 الخميس 25 أبريل 2019 الموافق 20 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

ميثاقنا باقٍ ما بقي الحب..

رابط مختصر
العدد 9811 الخميس 18 فبراير 2016 الموافق 9 جمادى الأولى 1437

يوم الحب.. تذكروا أن هذا اليوم 14 فبراير، هو يوم الحب، يوم التفاف الشعب البحريني وتصديقه على ميثاق العمل الوطني الذي أطلقه مليكنا حفظه الله بوصفه مشروع الإصلاح والديمقراطية الأمثل في مملكة البحرين، يوم فسحة الأمل التي استنشق فيها البحرينيون خاصة هواء الحرية، واستقبلوا فيها ذويهم من المبعدين والمعتقلين، الذين بعضهم للأسف أول من أساء لهذه المبادرة النبيلة والسامية والإنسانية، يوم السماح بإشهار مؤسسات المجتمع المدني السياسية والاقتصادية والعمالية والثقافية والنسائية وغيرها، يوم تعزيز وتأكيد اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد، يوم تهيئة كل الأجواء لبناء بحرين جديدة ناهضة متقدمة..
تذكروا هذا اليوم بحب.. وتذكروا أن وراءه ملك حكيم وقيادة حكيمة يندر أن نرى مثيلاً له ولها في الدول التي للأسف الشديد صار البعض من الخارجين على القانون يستميتون دفاعاً عن خنق هذه الدول ووأدها للحريات!!
]   ]   ]
هكذا اعتدنا.. كلما اقترب يوم 14 فبراير، ازداد صراخهم وضجيجهم في كل بقعة تتبنى تطلعاتهم المذهبية الطائفية، حتى ليشعروك في لحظة تسييجهم لأحاسيسك وحواسك بالصراخ والضجيج نفسه، أنهم قد حولوا الوطن إلى حلبة كبيرة لاصطفاق المعادن المستهلكة، ومقبرة يزداد صفير سكرابها وأزيزه كلما استفز الهواء صمتها في الخلاء.. هل كانوا يرفضون الحوار لأنه أسقط الصراخ والضجيج من جدول أعماله؟ هل بالصراخ والضجيج يصغي الوطن لمطالبهم؟ هل بالصراخ والضجيج سيسمعهم العالم؟ هل بالصراخ والضجيج يستمدون طاقة تفكيرهم؟ ألم يدركوا أنهم بهذا الصراخ والضجيج يؤكدون على أنهم الطرف الأضعف في المعادلة، إذ لا يلجأ إلى تلك الحيلة الممجوجة إلا الضعيف؟ اخفضوا أصواتكم قليلاً واصغوا لخلايا وعيكم التي (كهربها) هذا الصراخ وهذا الضجيج، ولا تقدموا بصراخكم وضجيكم هذا بشراً أبرياء ظنوا أن بالصراخ والضجيج تتحقق المطالب.. هي فرصة إذن لحوار العقل بعيداً عن العواطف المشحونة بصاجات الصراخ والضجيج..
]   ]   ]
الإرهابيون يعتقدون بمحاولاتهم المستميتة في سد وتعطيل كل الطرق الحيوية وغير الحيوية أنهم سيتمكنون من الضغط على النظام لتحقيق مطالبهم ومآربهم الخبيثة، ولكن الواقع هم بفعلتهم تلك يسدون كل الطرق على أنفسهم أولاً، إذ إن أغلب المجتمع الدولي بدأ يعيد النظر في ممارساتهم الإرهابية الكاذبة التي كانت يومًا توضع في عين اعتباره، ويدينها بشدة!!
]   ]   ]
نعم نعشق ميثاقنا؛ لأنه بوصلة حريتنا المسؤولة؛ ولأنه ميلاد تاريخي في حياة كل مواطن على هذه الأرض..
]   ]   ]
يبدو أن جمعية الوفاق باتت حاضنة لتفريخ قادة الإرهاب والتطرف وهم أجنة في بطون أمهاتهم قبل أن يكتمل نموهم..
]   ]   ]
شتموك يا وطن في ذروة حبهم إليك، وتخلوا عنك وشوّهوك وتاجروا بك في لحظة حاجتك لحبهم إليك، ايها الحب علمنا كيف نثق فيمن يحبك!!
]   ]   ]
أيها التسامح علمني كيف أتسامح وأعفو عمن كان يوماً أكثر الناس زعماً بحاجته إلى سماحتك، وهو أكثرهم حقداً وبغضاً وكرهاً لك!!
]   ]   ]
أضعف الإيمان في التسامح، أن يعي خصمك مبادلة كرهه لك وحقده عليك، بحب يطفئ كل شرور النوايا المبيتة لك، أيها التسامح، اشفق على نفسك، فبعض من زعم يوماً أنه ينتمي إليك، كان أول المحاربين ضدك!!
]   ]   ]
من حقنا أن نقول لا وألف لا في وجه من يستغل تسامح حكومتنا الموقرة، لأهداف خبيثة مقيتة ضدها وضد الوطن، ومن كان ضد الوطن وهويته، لا مكان له فيه..
]   ]   ]
إن جفت كل بحار البحرين، فإني سأبحر فيها بقلبي وبذاكرتي وبما يسعفني عليه خيالي، حتى ينبلج في حبها كل البحار، وكما لو أن برها في أصله بحر..
]   ]   ]
من يعتقد بأن الخواجه ورجب ناشطون حقوقيون، فقد ضل الطريق والبوصلة، إذ كيف يكونان كذلك وهما أول من يستقوي بحكومة طهران ضد وطنهم ويهيئون الأرض خصبة لاحتلالها من قبل ولايات الفقيه ومنظمات الكذب والحقد في العالم؟!
]   ]   ]
إذا طغى الطغاة بمن استقووا بهم من خارج أوطانهم، فهم عبيد لعبيد ملوكهم في أوطانهم!!
]   ]   ]
خذوها من الآخر.. أكره وأمقت وأشمئز وأتقزز من كل من يكره البحرين وطناً وحضارةً وشعباً وحكومةً، وبنفس القدر من الكره، لا أطيق كل من يتآمر ويستقوي عليها، بعقيدة ولايات الفقيه أو بولايات أمريكا ومنظماتها العفنة!!
]   ]   ]
سحقاً للغباء الذي عشعش في رؤوسكم، حتى ظننتم أن سجنكم الطائفي المقيت، ساحة للحرية!!!
]   ]   ]
حتى الحمير أعزكم الله تدرك اتجاهها حين تقاد، إلا الطائفية، ومن يدافع عنها من الولائيين وأشباههم، فهم العمى ذاته، لا يدركون سوى اتجاهاً واحداً، حتى الحمير تمقته وترفضه!!
]   ]   ]
من يقتل الحب في قلوبنا كل يوم وكل دقيقة وثانية من حياتنا، يتحدى كل من ينبغي أن يحافظ على أمن وجوده فينا.. أخشى أن يكون الحقد يوماً شعاراً تحتفي به قلوبهم بوصفه الحب نفسه!!
]   ]   ]
إن أكثر من يعيق إمكانات الإصلاح في الوطن، هم من يقف ضد الإصلاح ولا يملكون أدنى تصور أو رؤية لإصلاح أنفسهم ومؤسساتهم قبل إصلاح الوطن وهذه هي الكارثة!!
]   ]   ]
نعم.. إن ميثاقنا باقٍ ما بقي الحب..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا