النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

أطـــــفال كــــما الحـــــلم..

رابط مختصر
العدد 9690 الثلاثاء 20 اكتوبر 2015 الموافق 7 محرم 1437

رياض الأطفال هي أصعب البيئات وأحرجها لإعداد جيل المستقبل... وهي الحضن الذي ينبغي أن يدرك أهميته أي معلم أو مسؤول عنه...
رياض الأطفال هي زغب الطيور التي ستنبت رياشها وتحلق في فضاء المستقبل قوية متماسكة فيما بعد.
كم نحن بحاجة إلى من يستوعب أن المستقبل يبدأ من بيضة ينبغي أن نهيء لها دفئا حانيا حتى يتشكل وينمو جنينها ويستعد للفقس سريعا قادرا على التنفس والتحليق بحرية...
الطفولة وحدها الزهرة التي لا تذبل ولا ينتهي عبقها ولا يشحب زهوها..
]   ]   ]
الطفولة فراشة خفيف وقعها ورهيفها على العين والقلب والروح وربيعها دائم ومتجدد...
]   ]   ]
من عاش بقلب طفل، تجاوز عمره الأزمان...
]   ]   ]
الطفولة حجر الأساس لبراءة اختراع المستقبل...
]   ]   ]
نعلم أطفالنا كيف يتحدثون بلغتنا وننسى أن لهم لغة كم نحن بحاجة إلى أن نتعلمها ونتقنها..
]   ]   ]
 هل أدركتم معنى أن تحتذي أقدام أطفالنا الطرية أحذية الكبار.؟
إنهم يسبقوننا بخطوات ضوئية نحو المستقبل... هل كنا بحاجة إلى مقاس زمني آخر يتجاوز حدود مقاسات أقدامهم؟
]   ]   ]
وحده الطفل الذي يشعر أن ذراعيه الغضان جناحان يحلق بهما في فضاءات غالبا ما يتعذر على الكبار استيعاب جموح مخيلتها..
]   ]   ]
ما أجمل أقدام الأطفال الغضة الطرية حين تتعثر في مشيها وجريها، وكما لو أنها تكتشف إيقاع جاذبية الأرض بمائه ويابسته..
]   ]   ]
إذا أردت أن تصغي لنبوءة تتعلق بمستقبل كوننا... فاستمع لطفل.. أليس هو ابن الدهشة؟...
]   ]   ]
كل الألعاب الجميلة والمشوقة صنعها كبار بقلوب أطفال..
]   ]   ]
من يؤذي طفلا، وُلد بلا قلب قبل أن يولد....
]   ]   ]
الطفل ملاك لا نملكه بل يملكنا..
]   ]   ]
من حلت بقلبه الرحمة والسكينة ولم ينجب طفلا، فليعلم أن الله وهبه طفلا أبديا في قلبه وروحه..
]   ]   ]
سألني طفلي: ما اسمك يا أبي..؟
سألت طفلي: متى تنام؟
أجابني: عندما تستيقظ يا.......
]   ]   ]
في الحالة الطبيعية، من لا يتذكر طفولته فقد وُلد هرما أو عجوزا....
]   ]   ]
يُولد الطفل في بلداننا العربية بخلايا مخيلة نشطة وجامحة وسرعان ما يخبو وهج هذه الخلايا بمجرد تعرف الطفل على القصص والحكايات التي فُصلت وصُممت على مقاس رأسه !!....
]   ]   ]
 الطفل أينما كان، يظل طفلا، حتى وإن حاكى تصرفات وهيئة الكبار.. والكبار يظلون أطفالا إذا استجابوا لمحاكاة الجميل في أطفالهم..
]   ]   ]
البلد الذي لا توجد فيه حدائق أو ألعاب.. لا يوجد به أطفال.. ولا توجد به حياة...
]   ]   ]
يزعجني جدا إذا دخلت أو زرت محلا أو كازينو لألعاب الأطفال ولم أجد فيه أطفالا يختارون ألعابهم أو يلعبون بصحبتها...
]   ]   ]
لو كان بيدي لحولت كل رياض الأطفال ومدارسهم إلى حدائق تعج بكل الألعاب التعليمية التي تفتح شهية مخيلة الأطفال على اللعب وعلى إدراك أن عالم الألعاب وطن كبير من الممكن أن يرشد أطفالنا إلى أهم القيم الوطنية والإنسانية النبيلة والأصيلة التي من شأنها أن تنمي فيهم ملكة الحب والانتماء لأوطانهم..
]   ]   ]
خاطبوا الأطفال بلغتهم.. فإن فهموكم أحبوكم وعلت مكانتكم في نفوسهم.. إنهم أكثر اقترابا وفهما لغرف الحياة الكونية ممن يعلمهم...
]   ]   ]
ينبغي ألا تتحول رياض الأطفال ودور الحضانات إلى مستودع لتخزين الأطفال..
]   ]   ]
للسماء لون الطفولة وجمالها الآسر، إذا أخصبت الغيوم قوس قزح..
لا تغادرنا أيها القوس، فإننا بك تزهو وتنتشي قلوبنا وأرواحنا وتدب في مخيلتنا ألوان أخرى لم نعرفها إلا بهطولها على رؤوسنا لحظة إذ تنتشي السماء.....
]   ]   ]
الطفولة طهر أبدي، لا تخدشه ولا تلوثه، دعه ينمو على أسوار أرواحنا مثلما تنمو النباتات المتسلقة على أسوار بيوتنا..
إذا أردتم أن تعرفوا قيمة ومعنى البراءة في الطفولة، راقبوا متهما نطق القضاء في المحكمة بتبرئته...
هذه اللحظة يتحول المتهم ومن ينتظر الحكم بتبرئته إلى أطفال لا تسعهم قاعة المحكمة ولا الأرض.....
]   ]   ]
دعوه يلعب فإنه لا يزال طفلا...
]   ]   ]
للاعب الشاب ملعب واحد، وللطفل حين يلعب كل الملاعب....
]   ]   ]
إن الحنو الكبير الذي يمنحه سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم للأطفال في كل مناسبة أو احتفالية تربوية أو تعليمية أو تنشيطية تنظم من أجلهم، تعكس مدى اهتمام سعادته بالأطفال، كونهم أبناء المستقبل وكون الوطن وقيمه النبيلة والإنسانية أكبر وأهم حاضنة لهم، فهل يقتدي من يعنيهم شأن هذه الرعاية والاهتمام من لدن سعادته فيترجموا هذا الحرص المسؤول على أطفالنا؟...
]   ]   ]
احتويني أيتها الاعشاش.. فإن ذراعي يترقبان بزوغ أجنحتهما مع أول إطلالة للفجر..
]   ]   ]
الأطفال كما الأحلام.. نتخيل هيئتهم وأشكالهم وهم في بطون أمهاتهم، وعندما تتفتح عيونهم على نور الحياة، نحلم بمستقبلهم، ولا يستقر هذا الحلم إلا عندما يتحقق هذا الحلم على أرض الواقع..
]   ]   ]
هل تخيلتم يوما طفلا يحلم؟
إنه الحلم ذاته فكيف يحلم؟...
]   ]   ]
أقصى ما فيك من حنو ودفء، امنحه لطفلك قبل أن يستسلم للنوم...
]   ]   ]
عندما تتخطى قدما طفلك الطرية الغضة عتبات السلم، لا تمنعهما... راقبهما فقط..
]   ]   ]
آه ما أقسى المخاض.. آه ما أجمل الولادة..
]   ]   ]
الأم تتجدد طفولتها في كل ولادة.. والمرأة التي لم تلد بعد تتجدد رغبتها في الحمل في كل ولادة...
]   ]   ]
كم هي جميلة ورائعة ومثيرة خربشات الأطفال على الأوراق والجدران والاخشاب والرمل والطين... إنها تشاغب مخيلتنا وتستفزها للتعرف على لغة لم يكن الحرف والخط واللون يوما إلا نتاجا لها..
]   ]   ]
ابذلوا كل ما في وسعكم من أجل تعليم وتربية أطفالكم.. تجدون أوطانكم حديقة خضراء وزاهية لزهور الحب والتسامح والتعايش ولكل القيم الوطنية والإنسانية النبيلة...
]   ]   ]
نصيحة لحفيدي وهو في عمر الورد.. أقول لك: تقدم للأمام.. ودع كثير الكلام... فالمستقبل حصان لا يعيقه لجام..
]   ]   ]
وحده الطفل الذي لا يمنطق أو يرتب كلماته أو أفكاره حين يتحدث مع الآخرين... لذا هو أكثر مصداقية في إقناع الآخرين..
]   ]   ]
أبنائي عندما كنتم أطفالا كنا معكم، أنا وأمكم، في الحلم أطفالا... وعندما كبرتم كبرت أحلامنا معكم وكما لو أننا وُلدنا معكم أطفالا..
]   ]   ]
أي زمن هذا.... حتى الحديث عن الأطفال يوشك أن يكون جريمة؟ !....
لماذا الحديث لا يحلو إلا بطرق أبواب السياسة عند البعض؟ وما مصير أطفالنا إذا شبوا على ما تشتهيه السياسة وتشتهيه أمزجتكم المهووسة بأحداث السياسة المتقلبة في كل ثانية مثلما يتقلب الطقس في بلد اختلطت فيه ملامح الأجواء؟ !....
]   ]   ]
ياقوافل الأطفال القادمة، أي الطرق السالكة للمستقبل ستمضين فيها مادام الماضي لم يزل ملتبسا على من فتحوا بوابة الحياة لمرورك منها؟ !.....
]   ]   ]
إشارات ضوئية..
الشارع مغلق...
أمامك أطفال يحلمون..
]   ]   ]
إشارات ضوئية..
الشارع مغلق..
خلفك أطفال لم تستيقظ أحلامهم بعد...
]   ]   ]
إشارات ضوئية...
الشارع مغلق...
قلق ينتاب أحلام الأطفال من كل الاتجاهات...
]   ]   ]
إشارات ضوئية..
تحويل..
الأطفال ضلوا شوارع أحلامهم...
]   ]   ]
إشارات ضوئية..
المستقبل للأطفال الذين فتحوا الشوارع المغلقة..
تحويل...
وحولوها إلى مضامير لخيول أحلامهم...
منعطفات..
والتي انعطفت بهم نحو إشارة ضوء مرورها أخضر الهوية والروح...
]   ]   ]
لا تحولوا مدارس الأطفال ورياضهم ودورهم إلى مآتم ومساجد ومذاهب وطوائف... فإن الوطن متسع للحب والتعايش والسلام.. فإن اتسعت أوطاننا لاطفالنا.. كبرت معها أحلامهم وآمالهم وصار الوطن مدرسة كبيرة عمودها وبيرقها الولاء والانتماء للأرض....
]   ]   ]
كل الأوطان التي اختارت الحروب سبيلا للحفاظ على مصالح طغاتها، هي أوطان زرع طغاتها الحقد والكراهية والعنف في نفوس وعقول الأطفال حتى شبوا عليها وصاروا طغاة على براءة كل طفل...
]   ]   ]
نامي عصافير الطفولة في قلبي، فإني أحسد الأشجار التي تحتويك كل صباح ومساء...
]   ]   ]
نامي نجوم الفجر نامي.... فإني أرى في الأفق طفلا قمرا يولد في كل شروق شمس...
]   ]   ]
الصبح طفل والوطن قاطرة المستقبل..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا