النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الدعوة «للكفاح المسلح» بين معارضة الخارج والداخل

رابط مختصر
العدد 9599 الثلاثاء 21 يوليو 2015 الموافق 5 شوال 1436

اثر اجتماع لعددٍ من أفراد «معارضة الخارج» بأعضاء مجلس الشورى الايراني تواترت دعوات وتسربت معلومات حول الاستعداد لما أطلقوا عليه «مرحلة الكفاح المسلح في البحرين» وهي دعوات وتسريبات تكشف عن أن «معارضتنا» في طريقها لأن تتخلى عن شعار «السلمية» الذي ظلت تصف به حراكها بغض النظر عن طبيعة ذلك الحراك الى شعار «الكفاح المسلح» وهو الشعار الذي تُعلن فيه هذه «المعارضة» أجندة عمل خطير بانتظار البحرين تُعدله وترتب «معارضة الخارج»  بالتنسيق مع الراعي والوكيل الايراني الرسمي لها بالتفاهم مع «معارضة الداخل».
فلا أحد في البحرين له اهتمام بسيط بالوضع السياسي هنا يمكن ان يقتنع ان «معارضة الخارج» تقدم على تفاهمات متفق عليها مع «معارضة الداخل».
ولعلنا نضيف هنا بأن التفاهم والترتيب يتم مع العمود الفقري «لمعارضة الداخل» وهو الفصيل المعروف والذي تنتمي له «معارضة الخارج» في معظمها ولربما هذا ما دعا «التقدمي» كي يرفض هذه الدعوات والتسريبات عن «الكفاح المسلح» لان الترتيبات والتنسيق لا يتم إلاّ مع الجمعية المعروفة وبدورها لا تُطلع ولا تمتزج آراء «حلفائها» في كثير من «الأمور والتفاصيل الأساسية» وهو ما ثبت في اكثر من واقعة واكثر من «مشروع» كان لدى هذه الجمعية التي تعتبرهم تابعين ولا يملكون غير خيار التبعية بعد ان وضعوا كل بيضهم في سلتها ورهنوا وراهنوا بكل اوراقهم عليها.
والدعوات والتسريبات عن ما اطلقوا عليه «الاستعداد للكفاح المسلح في البحرين» يذكرنا ويعيد سيناريو الحوثي في اليمن الذي اعتمد «السلاح» للانقلاب.
فهل اعتماد السلاح في البحرين يأتي كإعلان من «معارضة» الخارج بعد هزائم وتراجع الحوثي في اليمن وهزيمة السلاح في اليمن ليكرر ويعاد انتاجه في البحرين.
لاحظوا معنا ان الاعلان عن «الكفاح المسلح» جاء مباشرةً بعد الاجتماع مع الايرانيين ما يؤكد لنا انه مشروع ايراني واذا لم يكن كذلك فعلى أقل تقدير «الايراني وافق عليه ودعمه وباركه» لتنطلق الدعوة بعد التفاهم والترتيب معه.
ايران لديها مشروعها ولن تتخلى عنه بعد «الاتفاق النووي» فبسط نفوذها هو احدى اوراقها المهمة والكبيرة في لعبتها مع الكبار ولربما ستزداد تعسفاً بعد الاتفاق ضمن لعبتها بمقادير المنطقة العربية بوصفها «صفقة» بعد بسط النفوذ الايراني.
لقد نبهنا طوال الاربع سنوات الماضية الى ان «السلمية» ليست شعاراً وأن «الحل السياسي» ليس خطاباً استهلاكياً امام العالم كنوع من الترويج فيما الممارسات في الداخل تتناقض كل التناقض مع «السلمية» ومع سلوكيات من يبحث عن حل سياسي توافقي حقيقي وواقعي.
دعوة «السلاح» حتى وإن صدرت وتسربت من «معارضة الخارج» ينبغي لنا هنا في الداخل أن نحملها محمل الجد الحقيقي والصارم مستذكرين تبادل الادوار الذي يلعبونه والذي تكشف لنا في احداث احتلال الدوار يوم وجدناهم جميعاً هناك تحت يافطة «باقون حتى يرحل النظام».
واليوم الدعوة «للكفاح المسلح» تأتي وتصدر من الخارج ليتلقفها الداخل على نحوٍ عملي.. فهذا هو المخطط وهكذا هو التكتيك للنقلة المرسومة من شعار «السلمية» الى شعار «السلاح» وهو شعار خطير وخطير جداً وستتضاعف خطورته مراتٍ ومرات اذا ما أصبح هو الأجندة العملية القادمة.
فهل نأخذ حذرنا مبكراً.. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا