النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

من يشوّه سمعة البحرين؟؟

رابط مختصر
العدد 9515 الثلاثاء 28 ابريل 2015 الموافق 9 رجب 1436

لا نبحث عن الدخول في جدل سفسطائي عقيم ولا عن معارك مفتعلة يخوضها البعض بسيوف من خشب ولسنا من هواة الردح في الفاضي والمليان فلم نعتد البكائيات ولم نشق الجيوب ونلطم الخدود لافتعال تراجيديات الحزن الاسود واثارة العواطف بسكب الدموع المجانية.
والبحرينيون بعد تجربتهم المريرة مع «انقلاب الدوار» الذي اعلنت فيه جمهوريتهم التي ماتت قبل ان تولد، هؤلاء البحرينيون جميعهم وصغيرهم قبل كبيرهم وعامتهم البسطاء قبل مثقفيهم يعرفون بالأسماء والالقاب وبالتفاصيل الدقيقة من سعى منذ 14 فبراير 2011 الى يومنا هذا لتشويه سمعة وصورة البحرين في الداخل والخارج وهو ما لا يحتاج الى عبقرية ولا الى جدل وسجال عقيم ومفتعل يسعى اليه البعض لتبييض صفحاتهم وللهروب من محاسبة التاريخ ومحاسبة الاجيال القادمة لهم فهؤلاء الذين شاهدوا «انقلاب الدوار» لن ينسوا أبدا ما شاهدوه وما سمعوه وما عرفوه وسيحملون اسماء كل من شوه سمعة بلادهم في وجدانهم وذاكرتهم ولهم بلا شك حساب معهم ناهيك عن حساب التاريخ وعن مكر التاريخ الذي علمنا اياه الفيلسوف الالماني هيغل فيما ترك لنا من تراث فلسفي.
وأسلوب رمتني بدائها وانسلت قد ينجح في خناقات الضرة مع ضرتها للوقيعة بها عند الزوج.. لكنه بكل تأكيد لن ينجح في السياسة وادارتها ولا في الكتابة فكل شيء موثق ومسجل بالصوت والصورة وكل مقال وعمود محفوظ في الارشيف باليوم والتاريخ وبالنتيجة لن ينفع النكران ولن يستطيع كائن من كان تحويل الاسود الى ابيض وذاكرة الوطن ليست غربالا مثقوبا..!!
الاقلام والاصوات والنشرات التي لوثت سمعة البحرين لا تستطيع الان التبرؤ من فعلتها المستنكرة شعبيا ووطنيا ولن تعود الى المشهد بأسلوب الوقيعة بين الاطياف والمكونات الوطنية ولن يغفر لها الشعب والوطن ما اقترفته من تلويث لسمعة وطن اعزها واكرمها فعضت اليد التي اكرمتها وهي يد الوطن عندما فتح صفحة جديدة لتجاوز الماضي بكل ما فيه وللبدء بمرحلة عنوانها الاصلاح والتوافق والتشارك فما كان منهم الا ان غدروا بكل شيء.
والمكابرة او الغرور الاعمى بإلصاق اتهام الوطن والمواطنين لهم بأنهم شوهوا سمعة البلاد بآخرين كانوا في خط الدفاع الاول عن سمعة البحرين لن تنفع ولن تجدي ولن تخلصهم من تلابيب ما فعلوه وما ارتكبوه من تشويه للبلاد وسمعتها في كل المحافل الداخلية منها والخارجية فمازالوا يرقصون طربا كلما طعنوا في سمعة الوطن. وعندما كتب الكتاب الوطنيون مقالاتهم واعمدتهم ضد من شوهوا سمعة البحرين لم يوجه معظمهم اصابع الاتهام الى شخص بعينه من الانقلابيين ومؤيديهم والمتعاطفين معهم.. ولكن وكما يقول المثل يكاد المريب ان يقول خذوني فقد تحسس بعضهم «البطحة» على رأسه فانبرى للهجوم والصاق التهمة بأقلام واصوات فوق مستوى شبهات الاساءة الى سمعة الوطن ولن يصدق فرد ما هنا في البحرين انهم فعلوا ذلك.
فهل هي حيلة العاجز عندما يعتمد اسلوب خير وسيلة للدفاع هي الهجوم؟؟ فيتحول هجومه الى ردح صبية في الحواري الخلفية يقذفون الحجارة الطائشة لتصيب المارة الذين لا ذنب لهم في «خناقة العيال» التي يريد البعض اشعالها هذه الايام للتنفيس عن حالة اختناق ذاتية وشخصية يعاني منها بعد اصطدامه بجدار صلب مسدود من كل الجوانب.
ومن جانبها فالأقلام الوطنية تبدو الآن مطمئنة وهادئة وستفشل محاولات جرها الى الدخول في خناقات نزقة ربما يجد فيها بعضهم ترياقا مهدئا لحالته المتوترة واضطراب اعصابه بعد ان انفض من شوارعنا «سامر» الصراخ والزعيق وقد تعب اصحابه واضناهم الجهد الفارغ بلا نتيجة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا