النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10911 الجمعة 22 فبراير 2019 الموافق 17 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08AM
  • المغرب
    5:35AM
  • العشاء
    7:05AM

كتاب الايام

لا تغضب أيها الوزير!!

رابط مختصر
العدد 9480 الثلاثاء 24 مارس 2015 الموافق 4 جمادى الاخر 1436

لا تغضب أيها الوزير، فرئيس الوزراء حفظه الله، رئيسك، علمك وعلمنا التحلي بالحلم عند اليسرة والعسرة والغضب والشدائد..
]   ]   ]
أيها الوزير لا تغضب ولا تنفعل ولا تعتقد أنك منزه عن أي خطأ، عالج أمورك بهدوء وحلم، فأكثر الوزراء نزاهة، هو من يدرك أخطاءه قبل غيره أو قبل أن يعلنها أي أحد أمامه وفي وجهه!!
]   ]   ]
الوزير دولة ووطن، وليس وظيفة أو جاه!!
]   ]   ]
أيها الوزراء، كلما استشرتم من يختلف معكم، علت وسمت مكانتكم، فهم يريدون لكم ولوزارتكم وللوطن خيرا، أما المتفقون دائما، فلا خير فيهم ومنهم!!
]   ]   ]
ليست الحكمة في أن يفتح الوزراء أبوابهم للناس، الحكمة تكمن في مدى استجابة وقدرة هؤلاء الوزراء على حل مشاكل وقضايا هؤلاء الناس وتقبل آرائهم!!
]   ]   ]
فيما يفتح رئيس الوزراء حفظه الله قلبه قبل أبوابه لكل قاصد لقاءه أو الشكوى والتظلم إليه، يغلق بعض الوزراء أبوابهم في وجوه حتى من يقصد تقديم الشكر إليهم.. مصيبة!!
]   ]   ]
أكثر الوزراء عرضة للنقد والمساءلة، هم أكثر الوزراء استجابة لخبث ثعالب بطانتهم!!
]   ]   ]
رأس الحكمة والحنكة خليفة بن سلمان، قال عندما ضمتنا به كصحفيين وإعلاميين جلسة حميمة: أنا يهمني نقدكم، فهل يدرك بعض الوزراء هذه الشفافية؟!
]   ]   ]
في أوربا يتم ترشيح الوزراء بناء على ما يتمتعون به من وعي يدركه عامة الناس والأحزاب والجماعات، إلا في بلداننا العربية، فإن الترشيح للوزراء يتم فجأة أو بغتة!!
]   ]   ]
هناك فرق شاسع بين وزير مستشاروه من أهل الفكر والقانون والوعي المستنير، وبين وزير يقود رؤيته وتوجهه موظفون بارعون في فن الإتيكيت فقط!!
]   ]   ]
بعض الوزراء تعوزهم خبرة موظف عادي وبسيط، لم تتجاوز سنوات توظيفه الخمس سنين فقط، وبعض الموظفين يستحقون أن يكونوا وزراء على وزراء بلا وظيفة!!
]   ]   ]
نعم لبعض الوزراء هفوات، وجل من لا يسهو أو يخطئ، ولكن ليس كل من يوجه سهامه لهذا البعض على صواب، فهناك من يركب الموجة بحثا عن مصالحه!!
]   ]   ]
أيها الوزراء، التفتوا إلى من يخلفكم وعيا وثقافة وفكرا ورؤية ومسؤولية وكفاءة، وليس إلى من يتبعكم في غير طباعكم فلا يرث الوطن منه غير المصائب!!
]   ]   ]
وزراء ظلوا وزراء، ووزراء أصبحوا وزراء، ووزراء احتفظوا بالألقاب وإن أقيلوا من مناصبهم، بالرغم من تشكيك شرفاء الوطن بانتمائهم للوطن إبان محنة 2011!
]   ]   ]
وزراء إن حدثتهم أصابوا وإن أخطأوا، فكن على خطأ وإن أصبت!!
]   ]   ]
وزراء إن حدثتهم أخطأت، وإن تجاهلتهم أخطأت، وإن لزمت الصمت عنهم أخطأت، وإن قاطعتهم أخطأت، وإن صوبتهم أخطأت، فكن على خطأ وإن أدركت الخطأ!!
]   ]   ]
وزراء كانوا لك يوما أصدقاء، أصبحوا اليوم لك أعداء، لأنك في لحظة ود معهم، خلعت عنهم عباءة التوزير!!
]   ]   ]
الوزير في مشورة من يمنحه عقلا على عقل، وليس في مشورة من يزيده جهلا على جهل!!
]   ]   ]
استغرب من وزراء لم يعرفوا «البشت» قبل أن يتوزروا، فصاروا عبئا على هذا «البشت» بعد أن توزروا، فتعلموا من رئيس الوزراء حكمة «متى ترتدوا البشت»!!
]   ]   ]
ليس دائما كل وزير يسقط، يكون الشعب هو أول من أسقطه، فهناك بالمقابل أمزجة ترى في هذا الوزير عالة على الحق فتسقطه!!
]   ]   ]
ليس دائما الشعب هو من يسقط الوزير، فهناك أيضا وزراء يسقطون أنفسهم قبل أن يسقطهم الشعب!!
]   ]   ]
أحترم الوزير الذي يدرك أخطاءه، فيقدم استقالته قبل أن يدركها غيره!!
]   ]   ]
احصوا عدد إنجازات الوزير، فإن رجحت كفتها على قلتها فنبهوه إليها قبل أن تلغوه وتلغوا كل إنجازاته وكأنه شيء لم يكن، فإن آثر قلتها فاحذروه!!
]   ]   ]
من لا يستطيع تحمل وزر الوطن ووزر من يتحمل مسؤوليتهم، فلا يستحق أن يكون وزيرا!!
]   ]   ]
وزراء كثر مروا علينا، وزراء كثر ذقنا مرارة توزيرهم علينا!!
]   ]   ]
وزير يمنح ثقته لمن لا ثقة فيه ولا ثقة لديه حتى في نفسه، هو وزير ليس لديه ثقة في نفسه وفيمن يوليهم أمره!!
]   ]   ]
الوزراء ترشحهم أفعالهم الخلاقة ورؤاهم الحصيفة ومحبة وثقة الناس فيهم وقدراتهم النادرة والفريدة في التغيير إلى الأجمل والأهم، قبل الحكومة!!
]   ]   ]
الوزير رؤية ثاقبة، ترى ما سوف يحدث من تطور أو إخفاق في هذا الوطن، فتسهم في تنميته أو في تجاوزه، وليس علة تستشري آفتها في جسد الوطن فتفتك به!!
]   ]   ]
كثر هم الوزراء الذين مروا على جسد هذا الوطن، وقلة منهم من كان قلبا ينبض في هذا الجسد فيجدد الحياة إليه كلما حاصرته ضباع الخبث والغدر والموت!!
]   ]   ]
ليست العبرة في تغيير وجوه الوزراء، إنما العبرة في كيفية اختيار أدمغتهم قبل وجوههم!!
]   ]   ]
إذا صلح رأس الوزير، تذللت أمور مستعصية في شأنه، وشفى جسد الوطن من كارثة مضاعفة، سببها رؤوس ترجح تلفه على صلاحه!!
]   ]   ]
مختبر التوزير الحقيقي، ليس المنصب الذي تشغله أيها الوزير، وإنما الناس قبل الحكومة، وتاليا اختبار قدرتك على نيل ثقتهم فيك !!
]   ]   ]
على كل وزير أن يدرك أمرا مهما، وهو أنه بنيله هذا الشرف الحكومي المتميز، مطالب أكثر من أي يوم مضى، أن يكون في خدمة الشعب أكثر من خادمه الشخصي له!!
]   ]   ]
إن لم تكن أيها الوزير بحجم وقوة وحدة السهام التي توجه إليك من أندادك، فكن على الأقل درعا يحمي جسدك ووجودك من هذه السهام!!
]   ]   ]
تعلموا من رئيس الوزراء يا وزراء، شفافيته العالية في التوجيه بنشر تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية في الصحافة، ليعرف ويدرك كل وزير علته!!
]   ]   ]
إن وزيرا مثل وزير التربية والتعليم، منح الصحفيين والإعلاميين ثقته كاملة في نقده ونقد مؤسسته التعليمية والتربوية، ليس عصيا عليه تقبل نقد من هم في مؤسسته !!
]   ]   ]
سؤال ساذج أحتاج إلى من يقنعني فيه بإجابته: لماذا وراء كل وزير، وزير دولة آخر للشؤون؟!
]   ]   ]
مهمة من يتم اختيارهم لمجلس الشورى، أكثر جسامة ممن تقع عليهم مسؤولية التوزير، فليس شرطا أن يكون من وزر صالحا للشورى بعد انتهاء مدة توزيره والعكس !!
]   ]   ]
أقترح على الوزراء الجدد، الاستفادة من أخطاء وسلبيات غيرهم من الوزراء السابقين، والانطلاق بأفكار ورؤى جديدة ومعاصرة وحداثية وخلاقة..
]   ]   ]
أقترح على جميع الوزراء الذين جددت الحكومة مدة حقيبتهم الوزارية، استثمار السنوات القادمة لمراجعة الأخطاء والسلبيات السابقة وتجاوزها بروح جديدة ومغايرة..
]   ]   ]
نتمنى على كل من يحاسب الوزير على توظيف من يعرفهم، سواء من أهل الكفاءة، أو ممن هم من ذوي القربى أو الصلة به، أن يتذكر أيضا الأقربين له نسبا أو معتقدا، الذين وظفهم قبل تولي الوزير حقيبة الوزارة أو أثناء وبعد توليه!!
]   ]   ]
هناك من يتفقون في الاحتجاج على الوزير، لكنهم لا ينظرون بالمقابل إلى أخطائهم وأسباب إشكالات وجبال المشاكل والمصائب التي خلفوها في الوزارة منذ منح الوزير ثقته فيهم !!
]   ]   ]
للوزراء مكانة لا يدركها من كان في قلبه صمم، وللمواطنين مطالب، لا تدركها قلوب وزراء صماء!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا