النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

اجتماع حمّ­لوه أكثر مما يحتمل وقالوا عنه ما لم يُقل

رابط مختصر
العدد 9396 الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 الموافق 8 ربيع الأول 1436

هو اجتماع وزير الداخلية مع مجموعة ضمت بعض قياديي واعضاء في جمعيات ما يسمى بـ «المعارضة» مثلوا شخوصهم ولم يمثلوا جمعياتهم، وكان عنوان الاجتماع «التطرف» وتفاصيله هي احتواء التطرف واجهاضه والقضاء على مظاهره. وما ان خرجوا «المعارضة» من الاجتماع حتى حملوه ما لا يحتمل وقالوا لوسائل اعلامهم كلاما لم يقولوه في الاجتماع بشهادة من حضره من خارج جماعتهم. فمن حضر الاجتماع المذكور بصفته مستقلا نفى جملة وتفصيلا ما جاء على لسان بعض قياديي تلك الجمعيات المسماة معارضة واستنكر كيف تحدثوا لوسائل اعلامهم عن كلام لم يتفوهوا به داخل الاجتماع الذي كان محصوراً بالأصل في مسألة التطرف ومظاهرها في الشارع. وقال البعض معلقا ان ما أدلوا به في وسائل اعلامهم هو ما كانوا «يتمنون» قوله، وهو ما يسمى التفكير بالتمني فزعموا انهم طرحوه في الاجتماع وهو زعم بشهادة بعض من حضر، ليس صحيحا ولا علاقة له بما دار في الاجتماع. توضيح وزارة الداخلية وضع النقاط على الحروف حين قال صراحة انه اجتماع أمني لمناقشة التطرف ومظاهره وتداعياته على الداخل والاقليم.. فهل تورط من زعموا تلك المزاعم التي قرأناها أم ورطتهم وسائل اعلامهم خصوصا فضائيات العالم واللؤلؤة التي أفردت للاجتماع مساحات لتملأ فراغ برامجها وساعات بثها فيما الاجتماع اساسا لا يحتمل ذلك، فانزلق بعض «المعارضين» لقول كلام لم يقولوه ولم يكن مضمون الاجتماع الذي دعوهم إليه لا يتعلق لا من قريب ولا من بعيد بما جاء في كلامهم، ولربما استغلوا واستغلت وسائل اعلامهم ومواقعهم عدم صدور تصريح أو توضيح من الداخلية مباشرة بعد الاجتماع، ليحلقوا بعيدا بخيالاتهم أو بتخيلات كلام لم يقولوه يقدمونه ذريعة وتبريرا لحضور الاجتماع الذي ذهبوا اليه وهم لا يعلمون شيئا عنه ولا عما سوف يدور فيه. أكثر التصورات والتفسيرات لما قالوا ما لم يقولوه هو ان بعض «رفاقهم وزملائهم» قد انتقدوهم وربما هاجموهم لقبولهم حضور الاجتماع أو انهم توقعوا هجوما من «ربعهم» فقاموا بهذه الحركة الاستباقية بالإدلاء لوسائل اعلامهم ومواقعهم بكلام يعلمون انهم لم يقولوه لكنهم يعلمون انه سيرضي «الرفاق والزملاء» قبل ان يشنوا هجومهم الذي توقعوه لقبولهم الدعوة، وليس هناك من يفهم تفكير «ربعه» مثلهم وكيف يمكن ان يصدقوا وان يمر عليهم كلامهم حتى لو كذبته أو نفته جهات أو شخوص آخرون..!! باختصار هو كلام «لربعهم» ولوسائلهم الاعلامية دحرجوه ليشغلوهم به وبما لم يقولوه وهو ما فتح باب المزايدات من بعضهم البعض وعلى بعضهم البعض. فنبيل رجب الذي يبدو أنه غير راضٍ عن حضورهم أو غير راضٍ ان الداخلية لم تدعوه معهم.. اطلق تغريدات تحريضية للطائفة الشيعية الكريمة بأكملها.. تلقفتها بسرعة سريعة قناة العالم واللؤلؤة وراحت تكررها على مدار الساعة مفادها كما زعم «ان الحكومة ستدبر جرائم ضد الشيعة وستنسبها لداعش» وهو عمل تحريضي خطير وعلني سافر حين ينشر بهذه الكثافة المقصودة من القناتين المذكورتين مضافا اليه في زيادة جرعة التحريض ضد الحكومة وضد الجلوس معها، والمتحدثون الذين استضافتهم القتاتان على ثلاثة ايام ليشحنوا ويعبئوا مشاهدي القناتين من جماعاتهم وجمهورهم ضد «المخطط التآمري» للحكومة ضدهم. فهل هي حالة الفشل ام اننا يجب ان «نغسل ايدينا» من هذه القيادات وشخوصها ونفتح على العقلاء الذين يملكون رؤى وافكارا يمكن ان تشكل مدخلا لتفاهمات تنعكس خيرا وامنا واطمئنانا على الوطن والمواطنين في حاضرهم ومستقبلهم. سؤال يطرح نفسه على كوادر «المعارضة» قبل سواهم ليقرروا قرارهم الأخير بهذا الشأن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا