النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

إسحاق خنجي

رابط مختصر
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440

لمع اسم الأستاذ إسحاق قاسم خنجي في فترة الستينات من القرن الماضي، عندما أسس جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، عندما كان وليًا للعهد، فريقًا لكرة القدم أسماه (النجمة الخليفية)، وأسندت مهمة تدريب هذا الفريق للأستاذ إسحاق خنجي على اعتبار انه كان معلمًا للرياضة وحكمًا.

ونحن على مقاعد الدراسة في المرحلة الابتدائية ذُيلَ اسم الأستاذ إسحاق خنجي على اللوحات والصور التي زيّنت كتب اللغة العربية عندما تمَّت بحرنتها في القرن الماضي، ومرت السنون وإذا بالأستاذ إسحاق خنجي يكون زميلاً لي في إدارة المناهج في بداية الثمانيات، عندما انتقل من التدريس إلى التوجيه، فقد كان رحمه الله زميلاً مخلصًا في عمله يؤديه بتفانٍ واتقان مع زملائه رحمهم الله، أمثال الأستاذ أحمد السني، والأستاذ عبداللطيف مفيز، والأستاذ عباس المحروس.

وعندما فكرتُ أن أكتب عن هذه الشخصية الفنية، لم تكن لدي أي معطيات عن بداياته في العمل التربوي، فقد أسعفني الأستاذ عيسى النشيط بكتيب عنوانه (إسحاق خنجي)، هذا الكتيب أهداه إليه الأستاذ إسحاق خنجي نظير قيامه بترجمة عناوين اللوحات، ومنه استلهمت جانبًا من سيرته الذاتية، فالأستاذ إسحاق خنجي من مواليد المنامة عام 1943م، بدأت هوايته الفنية عندما كان طالبًا في المدرسة الشرقية، حيث شجعه مديرها الأستاذ حسن جواد الجشي رحمه الله في إبراز هذه الهواية، إضافة إلى مدرسيه الأستاذ خليل زباري، والأستاذ أحمد السني رحمهما الله.

لقد كان في السابق تُسند إلى المعلم عدة مواد مختلفة للتدريس دون النظر إلى تخصصه الأصلي، وكون الأستاذ إسحاق خنجي رياضيًا، أُسندت إليه التربية الرياضية والتربية الفنية، حيث عمل لسنوات عديدة في مدارس الحكومة حتى نُقِلَ إلى إدارة المناهج اختصاصيًا لمادة التربية الفنية في بداية الثمانيات من القرن الماضي.

لقد تخرج الأستاذ إسحاق خنجي من معهد المعلمين بالقاهرة من عام 1968م حتى عام 1970م، حيث تعرف على العديد من الفنانين المصريين، وفي عام 1971م التحق الأستاذ إسحاق خنجي بمدرسة ج. ج. للفنون الجميلة بمدينة بومباي في الهند في دورة تخصصية في النحت والخزف بإشراف الفنان الهندي الشهير كانوليكا.

و نظرًا لتميز الأستاذ إسحاق خنجي في مجال النحت، أُرسِلَ في عام 1972م إلى بريطانيا على منحة دراسية مقدمة من المعهد الثقافي البريطاني لدراسة الفن في كلية برايتون، ولقد سنحت له الفرصة لزيارة المتاحف والمعارض الفنية في بريطانية وفرنسا وهولندا.

و الجدير بالذكر انه في نهاية الخمسينات من القرن الماضي انضم الأستاذ إسحاق خنجي إلى جمعيتي أسرة هواة الفن وأسرة فناني البحرين، وساهم في المعارض الفنية لهاتين الجمعيتين، كما أسس مع مجموعة من الفنانين البحرينيين جمعية البحرين للفن المعاصر.

شارك الأستاذ إسحاق خنجي في العديد من المعارض العربية والخليجية في كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية العراقية ودولة الكويت ودولة قطر وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية والجمهورية السورية، كما شارك في عام 1980م في مهرجان أصيلة في المغرب، وأما هذا الزخم من المشاركات حصل على العديد من الجوائز في البحرين وخارجها على سبيل المثال جوائز دلمون الأولى في النحت والخزف للأعوام 1976م، 1979م، 1980م، كما حصل على الشارة الخشبية للفنانين الرواد عام 1981م.

و من أعمال الأستاذ إسحاق خنجي الفنية هو مجسم السمكة والشراع الذي نصب على شارع الفاتح في المنامة مقابل النادي البحري عام 1986م، وبعد أن أحيل الأستاذ إسحاق خنجي إلى التقاعد توفي تاركًا آثاره الفنية شاهدة ومخلدة لذكراه رحمه الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا