النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 10995 الجمعة 17 مايو 2019 الموافق 12 رمضان 1440

 

في فيلم «سي عمر» الخالد الذي لا يمل منه المرء مهما أعاد مشاهدته، وهو من إنتاج عام 1941 وإخراج نيازي مصطفى وتمثيل نجيب الريحاني وميمي شكيب وزوزو شكيب وشرفنطح وعبدالعزيز أحمد وعبدالفتاح القصري وسراج منير واستيفان روستي وفؤاد الرشيدي يلعب بطل الفيلم نجيب الريحاني دورين في آن واحد هما: دور الباشكاتب الفقير جابر شهاب الدين سيئ الحظ، ودور الثري عمر الألفي المغترب منذ سنوات طويلة في الهند. ونرى في أحد مشاهد الفيلم امرأة تدعى عبلة تتحدث باللهجة اللبنانية وتدعي أنها زوجة الألفي، مكررة عبارة: «والله ما بدشرك» أي قسما لن أتركك.

جسدت دور هذه السيدة ممثلة لبنانية اسمها «فيوليت صيداوي» كانت قد جاءت إلى القاهرة في ثلاثينات القرن العشرين بحثا عن الشهرة والأمجاد الفنية. وبالفعل عملت في مسرح الريحاني، واتيحت لها فرصة التمثيل في السينما، فظهرت في ستة أفلام فقط. غير أن كل أدوارها كانت ثانوية وقصيرة، لعل أبرزها دور عبلة الذي أشرنا إليه.

وكثيرا ما يتم الخلط بينها وبين زميلتها «فيكتوريا حبيقة» حيث إن الأخيرة ممثلة لبنانية أيضا وحلت بالقاهرة في نفس الفترة الزمنية وعملت في فرقة الريحاني المسرحية وانحصرت أدوارها السينمائية في المشاهد الثانوية القصيرة.

عدا عن فيلم «سي عمر» ظهرت فيوليت في فيلمها الأول (صاحب السعادة كشكش بيه/‏1931) من إخراج توليو كاريني وتمثيل نجيب الريحاني واستيفان روستي وحسين رياض ومختار عثمان وشرفنطح في دور إحدى السائحات اللواتي يأتين إلى قرية كفر البلاص بقيادة الدليل السياحي أبو الدبل (استيفان روستي) ويقتنعن بكلامه حول أن العمدة كشكش بيه (نجيب الريحاني) من سلالة الفراعنة وأن شعيرات لحيته تحمل بركات إلهية. 

في عام 1938 قدمت فيوليت ثاني أفلامها وهو فيلم بحبح باشا من إخراج فؤاد الجزايرلي وتمثيل فوزي الجزايرلي وإحسان جزايرلي وزينات صدقي ورياض القصبجي ومحمد الديب.

 تلا هذا، فيلمها الثالث وهو فيلم سي عمر/‏1941 الذي تطرقنا إليه. ثم ظهرت في عام 1945 في فيلم رابع هو الفيلم الدرامي «هذا جناه أبي» من إخراج هنري بركات وتمثيل صباح وزكي رستم وصلاح نظمي ومنى وعبدالعزيز أحمد وفردوس محمد.

أما فيلمها الخامس فقد كان أنا بنت مين/‏1952 من إخراج مخرج الروائع حسن الإمام وتمثيل ليلى فوزي وفريد شوقي وسناء جميل وأحمد علام وفاخر فاخر وشريفة ماهر.

بعد ذلك أدت دور صاحبة مشغل للخياطة في آخر أفلامها وهو فيلم طريق السعادة/‏1953 من إخراج سيد زيادة وتمثيل ماجدة وكمال الشناوي وفريد شوقي وشكري سرحان وزهرة العلا وعبدالوارث عسر وفردوس محمد.

اختفت فيوليت صيداوي بعد فيلمها الأخير عن الساحة الفنية ولم يعرف عنها شيئا، لكن بعض المصادر أفادت برجوعها إلى وطنها الأم حيث توفيت هناك بعد أن فشلت في تحقيق طموحاتها بالصعود إلى مصاف نجمات الشاشة الذهبية الشهيرات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا