النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11089 الإثنين 19 أغسطس 2019 الموافق 18 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42AM

كتاب الايام

تعقل يا مقتدى الصدر

رابط مختصر
العدد 10988 الجمعة 10 مايو 2019 الموافق 5 رمضان 1440

طالما كنت فخورا بك عندما تعرج على السقطات والخيانات التى تحدث في وطنك من قبل أقرانك الذين باعوا وطنك للأجنبي الإيراني الذى وضع العراق كالخاتم في اصبعه، كما وضع حزب الشيطان كالمسبحة في يده، وانت كلما انتقدت الوضع والتدخلات جاءك التلفون من قم يدعوك لزيارتهم ليحذروك بأن اسيادك لا ترضيهم تصريحاتك وعليك ان تصمت وتخرس! وإلا مصيرك كمصير البقية التي لا يعرف مكانها ممن تنتقد ايران! يا مقتدى الصدر طالما كنت فخوراً بك، ومخدوعاً بك أيضاً! هل تعلم لماذا؟ لأنك تجاوزت حدودك، لأنك تحدثت عن شخص عزيز علينا، يكن له الصغير قبل الكبير بالحب والفداء، شخص اعاد لنا كرامتنا، شخص حقق حلمنا الذي كنا نحلم به منذ اعوام طويلة. 

وبوجود هذا القائد اليوم لدينا اثنتا عشرة جمعية سياسية معارضة، اتحادات نقابية كانت في السابق ممنوعة ايضاً واليوم تعمل بشكل علني، بسبب جهلك بحقيقة وضعنا السياسي الذى نفتخر به، والتطور الحاصل في جميع الأصعدة، وللعلم نحن فخورون بالإنجازات التي تتحقق في مملكتنا، وآخرها نحن اسياد آسيا في العاب القوى!! وعسى أن تفهم ماذا يعني أننا اسياد آسيا ومن وقف خلف الإنجاز الكبير؟

يا مقتدى الصدر، حاولت ان اتهمك بالغباء، 

ولم استطع، هل تعلم لماذا؟ لأنني مقدرالظروف القاسية التى مررت بها في حياتك، ومنذ طفولتك وانت تعاني من حالة نفسية بغيضة وسببها عندما اختطف والدك يرحمه الله.. ظلت حياتك متذبذبة، وغير مستقرة، وكأنك في قارب

يتلاعب به الأمواج، اضافة الى انك ايضاً عشت بين

قيادات ابتلي بها وطننا الثاني العراق وهم من باع وطنهم لإيران كما باعو مصانعها لهم بثمن بخس.

حتى يظل العراق تابعاً لهم وانت لست بحاجة لأذكرك بما قاله الشاعر العراقي المتنبي:

لا تفلح عرب ملوكها عجم، واليوم انتم عرب العراق وملوككم عجم، فهل يرتجى منكم ان تقدروا 

قياداتنا وشعوبها؟ 

يا مقتدى الصدر لقد ارتكبت حماقة لا تغتفر، ولن تنسى، وستظل عالقة في أذهان الشعب الذي احب هذا القائد الذي لم يجد في تاريخ المملكة مثيلاً له، واتمنى من الله ان يرزقكم بقائد كقائدنا سيدي ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حفظة الله ورعاه، حتى ينقذكم من المآسي والضياع الذي تمرون به، وبعدها ستعرف من هو قائدنا. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا