النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

العلاقات العامة وأهميتها

رابط مختصر
العدد 10960 الجمعة 12 أبريل 2019 الموافق 7 شعبان 1440

ما دفعني لكتابة هذا الموضوع وبالخصوص في شأن العلاقات العامة هو أكثر من سبب، أولاً التجاهل الذي يبديه مسؤول العلاقات العامة في أي مؤسسة يعمل بها إذا تعرضت للانتقاد او المديح او النصح من خلال مقترحات تعرض في وسائل الإعلام، مثل الجرائد او التلفزيون او الإذاعة أو حتى وسائل التواصل الاجتماعي.
وأهم ما أزعجني حتى هذه اللحظة هو موقف حدث في أحد المعارض وبالتحديد في معرض الحدائق الذي عقد في أرض المعارض منذ فترة بسيطة، فعندما كنت في أحد الأجنحة التي تبهر الزائر بجمالها وتجبره على الوقوف والتأمل فيما تعرضة هذه الشركة من منتوجات غذائية تجعلك لا تصدق أن هذه الشركة العملاقة والتي ليس لها علاقة بالمنتوجات الزراعية تزرع في محيطها هذا الكم من المنتوج، على الرغم أن تخصصها في الحديد والألمنيوم..!
وكان من ضمن من لفت انتباهه لهذا الجناح طاقم تلفزيون البحرين الذي أراد أن يصور ويسجل مقابلة او لقاء مع مسؤول العلاقات العامة ليبث فيما بعد ليشاهد المواطن والمقيم ما تنجزه الشركة، وأنا أراقب الموقف لم أرَ أي موظف تقدم ليتحدث عن الشركة، والسبب حسب قول إحدى الموظفات ليس لديهم إذن بالتحدث، وإن المسؤول لم يخول أحداً !
 عندها تذكرت سلبية المسؤول والذي خسر الشركة جهدها لأبراز ما تقوم به من جهد في سبيل ترك سمعة طيبة عند الزوار، وجمهور عريض من المشاهدين في التلفزيون، أما المواقف الأخرى السلبية هي عدم استجابة المعنيين لما يكتبه بعض الكتاب في الصحافة عن نقد او اقتراحات تتعلق بدوائر حكومية او مؤسسات عامة وخاصة، فلا نرى أي استجابة او رد على ما يكتب من ملاحظات تتعلق بهم وكأن الأمر لا يعنيهم..!
في الوقت الذي هناك جمهور ينتظر جواب المؤسسة لأن المقترح كان يعنيهم، ويريدون الحل في المشكلة التي تزعجهم، وهم من طلب من الكاتب أن يعرضها على المسؤولين..! ومع هذا يظل الجواب من قبل مسؤول العلاقات العامة مجهولاً لا تعرف من سكوته «الموافقة أم الرفض».
وفي إحدى المرات زرت مجلس إدارة مختص في أمور مواطنيه، وكان أحد الكتاب تناول أحد مهامه أي (مجلس الأدارة)، وعندما أخبرتهم عن المقال لم يكن عندهم علم به مما أثار تعجبي، وأدركت أن هذا الجهل بالمقال لا يقع عليهم وإنما يقع على مسؤول العلاقات العامة الذي من مهامه إعلامهم بذلك ..!
وهذا لا يعني أننا نفتقد شخصيات بارزة في العلاقات العامة وهم كثر، ومنهم الأستاذ زهير توفيقي مدير العلاقات العامة لشركة جيبك، والأستاذ فهد بو علاي مدير العلاقات العامة لوزارة الأشغال والبلديات، هذان نموذجان يمثلان للقطاع الحكومي والمؤسسات الكبيرة.. أتمنى من البقية أن تحذو حذوهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا