النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 10960 الجمعة 12 أبريل 2019 الموافق 7 شعبان 1440

أكثر من شخصية فنية مصرية تحمل إسم «شيرين». فعلاوة على المطربة «شيرين عبدالوهاب»، هناك الممثلة «شيرين رضا» إبنة الفنان ومصمم الاستعراضات الشهير محمد رضا، التي ظهرت مع الفنان الراحل أحمد زكي في فيلم «حسن اللول» سنة 1997، وهناك الممثلة وراقصة الباليه المصرية أشجان محمد السيد عزام الشهيرة فنيا بإسم شيرين والتي عرفها الجمهور وتعلق بها منذ قيامها ببطولة مسرحية «المتزوجون» مع سمير غانم في سنة 1981، ومن ثمّ زادت شهرتها بعد قيامها ببطولة سلسلة أفلام «بخيت وعديلة» في الأعوام 95، 96،2000.
على أن شيرين التي نحن بصدد الحديث عنها هنا مختلفة، إذ على الرغم من أدائها الجيد في الأدوار التي أسندت إليها، وعلى الرغم من ظهورها مع كبار نجوم ونجمات السينما المصرية في عصرها الذهبي، إلا أنها اكتفت بستة أفلام فقط قبل أن تقرر في العام 1964 الابتعاد عن الساحة الفنية.
ولدت فنانتنا في عام 1935 بالقاهرة وبدأت مشوارها الفني في نهاية الخمسينات حينما منحها المخرج الكبير دورًا قصيرًا في فيلمه الأول باب الحديد سنة 1958 الذي ظهر شاهين فيه بنفسه مع هند رستم وفريد شوقي وأحمد اباظة وحسن البارودي. بعد ذلك أشركها شاهين في فيلم جميلة /‏ 1960 من إخراجه وبطولة ماجدة وأحمد مظهر ورشدي اباظة ومحمود المليجي حيث جسدت دور «أمينة» إحدى المناضلات الجزائريات التي تقوم بتفجير مخفر من مخافر المستعمر الفرنسي فيتم اعتقالها وتعذيبها فتتأثر بها بطلة الفيلم ماجدة التي تجسد دور المناضلة جميلة بوحيرد.

 


وبعد انعطاف عقد الخمسينات وحلول عقد الستينات كانت شيرين على موعد مع فيلمين من أهم وابرز أعمالها في مشوارها الفني القصير. الأول هو فيلم لا تطفئ الشمس/‏ 1961 المأخوذ عن قصة بنفس الاسم للروائي والصحافي الكبير إحسان عبدالقدوس من إخراج المخرج الكبير صلاح ابوسيف، حيث ظهرت إلى جانب العمالقة فاتن حمامة وعماد حمدي وشكري سرحان وأحمد رمزي ونادية لطفي وليلى طاهر وعقلية راتب وعبدالخالق صالح وسميحة أيوب مؤيدة دور إبنة العائلة «فيفي» التي لا تبتسم ولا تتحدث كثيرًا وتريد الارتباط بخجل برجل دميم يدرس معها في الجامعة هو أمين عبدالسيد (إبراهيم فتيحة).
أما الفيلم الثاني فهو «تحت سماء المدينة» /‏ 1961 الذي تحررت فيه من تجسيد دور الفتاة الهادئة الغامضة إلى النقيض تمامًا. إذ لعبت في هذا الفيلم الرائع من إخراج حسين حلمي المهندس وتمثيل إيمان وكمال الشناوي وتوفيق الدقن وحسين رياض وأميرة أمير دور «بسيمة التي تعمل وتعيش مع زوج أمها السكير المعلم رجب عطور (عبدالعظيم عبدالحق) الذي يعاملها بقسوة ويحاول الاعتداء على شرفها فتهرب منه لتسقط في حبائل شبكة للقوادة تديرها فائقة (زوزو شكيب) بالاشتراك مع قرني (لطفي عبدالحميد)، ثم تمتهن الدعارة مع مرور الأيام وتثري وتفتتح (بانسيون) وتوظف فائقة وقرني من أجل اصطياد الفتيات، ولاسيما اللواتي قسى عليهن الزمن مثل منى حسن (أميرة أمير) سكرتيرة وخليلة رجل الأعمال الفاسد أمين عزمي (حسين رياض)، وسعاد (إيمان) التي يورطها الشرير وحيد (توفيق الدقن) في السهرات الماجنة إلى أن غضبت منها أمها وطردتها من المنزل فلجأت إلى القوادة شريفة هانم (فتحية شاهين) صاحبة البيت المشبوه الذي تداهمه الشرطة».
بعد ذلك، وتحديدًا في عام 1963 اختارها المخرج الكبير هنري بركات لتقف مجددًا أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في فيلم الباب المفتوح من بطولة حمامة وصالح سليم وحسن يوسف ومحمود مرسي وشويكار، حيث أدت دور «عديلة» صديقة ليلى (فاتن حمامة) التي تحذرها من استخدام عنوان الكلية التي تدرسان بها لاستلام الخطابات الغرامية.
اختتمت شيرين مشوارها الفني في عام 1964 بفيلم كتبت قصته بنفسها وهو فيلم «العمر أيام» الذي أخرجه يوسف عيسى وشاركها فيه بالتمثيل كل من شكري سرحان ومها صبري وحسن يوسف وزيزي البدراوي وعبدالخالق صالح. في هذا الفيلم جسدت دور «إلهام» الفتاة الرسامة التي يحبها الموظف خالد عبدالسلام (حسن يوسف) لكن من جانب واحد بسبب استمرار إلهام في انتظار عودة حبيبها الطيار الذي راح ضحية كارثة جوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا