النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

.. في الشأن الوطني والأخوي

رابط مختصر
العدد 10957 الثلاثاء 9 أبريل 2019 الموافق 4 شعبان 1440

حفلت جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بالعديد من المحاور المهمة سواء في الشأن الوطني، وما يمس أوضاع المواطن البحريني مباشرة، أو على صعيد العلاقات الأخوية التاريخية والمتميزة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.
ففي صدارة جدول أعمال الجلسة جاءت الزيارة الأخوية التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى البحرين الأسبوع الماضي، وما تمخّض عنها من نتائج مثمرة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، ورغبة العاهلين في الارتقاء بهذه العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة  وخاصة موافقة حكومة خادم الحرمين الشريفين على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي البحريني كأحد صيغ التعاون التي تجسّد العلاقات البحرينية السعودية وتكرسها.
إن المباحثات التي أجراها جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه مع أخيه خادم الحرمين الشريفين عكست - كما أحاط جلالته مجلس الوزراء أمس - دلالات إيجابية لتعزيز التعاون المتميز الذي يربط بين البلدين على مر العصور، وانطلاقًا من ذلك فقد حرص جلالة الملك المفدى في جلسة مجلس الوزراء يوم أمس على أن يتابع شخصيًا الوضع التنفيذي لعدد من المشاريع واتفاقيات التعاون، والتي تأتي في مقدمتها مشروع الربط المائي بين البحرين والسعودية، ومشروع جسر الملك حمد وسكة الحديد بين البلدين، وفي السياق ذاته فقد وجه جلالته إلى الاستمرار في تطوير الحركة على جسر الملك فهد وتسهيلها على المواطنين.
وبلاشك فإننا جميعًا في هذا الوطن نقدّر عاليًا للمملكة العربية السعودية الشقيقة مواقفها في دعم ومساندة البحرين، فهذه المواقف المشهودة تظل دائمًا حاضرة في الذاكرة والوجدان البحريني، وهي مواقف - كما وصفها جلالة الملك المفدى - مضيئة ومشرقة تستذكرها قيادة وشعب البحرين وتكرّست وترسّخت في الوجدان البحريني.
أما فيما يتعلق بالشأن الوطني، فقد جاء في صلب الجلسة التي ترأسها جلالة الملك المفدى ما يمس المواطن البحريني مباشرة وما تشهده البحرين من حراك شبابي ورياضي وسياحي وثقافي إلى جانب متابعة آخر التطورات بشأن الاستكشافات النفطية الجارية في البلاد.
وحرصًا من جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه على الارتقاء بحياة المواطن وتوفير الحياة الكريمة له، فقد جاء التوجيه الملكي السامي خلال جلسة مجلس الوزراء بعدم إثقال كاهل المواطن بالمزيد من الالتزامات والاستمرار في إيجاد البدائل الأخرى التي تساعد على مواجهة التحديات، وهي تحديات كبيرة وعديدة كما نراها، لكن جلالته حفظه الله ورعاه حثّ على تبني البرامج التي تدعم هذا التوجه وعدم تحميل المواطن أية أعباء.
ومصدر قوة البحرين كما يرى جلالة الملك المفدى هي في شبابها، لذلك فقد حثّ جلالته على أهمية إتاحة المجال للشباب وإشراكهم في المسؤولية فهم عماد المستقبل، مستشهدًا جلالته في هذا الصدد بالروح الشبابية والحماس الإيجابي لمجلس النواب لمصلحة الوطن وتطويره والوعي بالتحديات التي تستهدف البحرين.
وفيما أشاد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه خلال الجلسة بما تزخر به مملكة البحرين من مقومات أسهمت في تعزيز ريادتها وفي مقدمتها شعب واعٍ وحكومة ذات خبرة وحنكة وبرلمان بروح شبابية وحماس ايجابي، فإننا في هذا المقام نقولها بكل فخر واعتزاز.. «إن البحرين حظيت بقائد تاريخي استطاع بقلبه الكبير والواسع أن يحتضن الجميع، واستطاع بحكمته وحنكته أن يقود هذا الوطن إلى آفاق أرحب وأكثر إشراقًا وجمالاً».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا