النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

حرفة النسيج تستغيث.. فهل من مجيب؟!

رابط مختصر
العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440

إن أردت البحث عن عراقة بلد ما فانظر إلى تاريخه، وابحث في طياته عن تراثه وحضارته، وعن مدى تمسّك أبنائه بعاداته وتقاليده، لذا فإن هيئة البحرين للثقافة والآثار برئاسة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة قد بذلت ولا زالت تبذل جهودًا مضنية للحفاظ على تراث وتاريخ المملكة.

فمن ترميم البيوت التراثية القديمة في المحرق والمنامة، إلى تفعيل دور مصانع الفخار، وتلال عالي الأثرية والقلاع في صناعة السياحة، وصولاً الى جهود الهيئة في إقامة المعارض التي تحكي حقبًا مهمة من تاريخ البحرين.

أعلم أنه لن تكون هذه المقدمة المقتضبة كافية لبيان الدور الفعّال الذي تقوم به الهيئة على مدار الأعوام الماضية، والتي تعتبر من أهم مرتكزات تشجيع السياحة في البحرين، إلا أننا اليوم نتطلع لأن تقدم هيئة البحرين للثقافة والآثار دعمها المعهود لأحد أهم الحرف التقليدية في المملكة، حرفة النسيج في بني جمرة.

فهذه القرية ازدهرت في حقب الخمسينيات من القرن الماضي بالعشرات من مصانع النسيج على امتداد القرية، إلا أنه ومع تقادم السنين ونمو النشاط التجاري الحديث توقّف الكثير منها عن العمل، حتى صار مقتصرًا على عدة مصانع لا تتجاوز أصابع اليد، وبسبب غياب الدعم الرسمي لها، وعدم وجود استراتيجية واضحة لإحياء هذه الحرفة التقليدية في البحرين، أغلقت تلك المصانع أبوابها، ولم يبقَ سوى مصنع وحيد قائم على جهود أهلية يصارع الحياة ويواجه خطر الاندثار، منتظرًا أمل الانفراجة ووعود التطوير.

ومن منطلق الحفاظ على هوية البلد وثقافته ودعم المشاريع الوطنية، ليس ثمّة أجدر من هيئة البحرين للثقافة والآثار على مساندة مصنع بني جمرة للنسيج، من خلال إعادة بنائه والعمل على جعله مقصدًا للسواح الأجانب.. فهل من مجيب؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا