النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10790 الأربعاء 24 أكتوبر 2018 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

في شأن الانتخابات

رابط مختصر
العدد 10750 الجمعة 14 سبتمبر 2018 الموافق 4 محرم 1439

بما أنه مازال مسلسل الانتخابات مستمرا، فهناك من سيستفزك ويثيرك في تصريحاته، ويساومك، أو يستعطفك في برامجه لكي تتضامن معه وتصدق وعوده فيما ذكره في الجرائد المحلية، كتوظيف جميع العاطلين عن العمل، طبعا اذا نجح! او سيتبنى مشروع النقل العام الذي سيجعله متوافرا لكل مواطن بحيث يصل الباص عند منزله، ولن يحتاج المواطن الى عناء الذهاب الى محطات وقوف الباصات كالسابق، ولذلك سوف يستغني المواطن عن سيارته ويبيعها بعد ان حصل على البديل المتوافر من تسهيل المواصلات، عندها سيوفر قيمة السيارة ومصروف البترول وقيمة التأمين، اضافة الى ان مقترحه سيحل ازمة الشوارع المزدحمة من السيارات ونقاء الهواء من سموم الكربون الملوث للبيئة.
وهناك ايضا ممن وضع في برامجه أنه سيستغني عن نصف راتبه تبرعا للمحتاجين من دائرته، يعني سيتحول الى صندوق خيري للفقراء، وهذا ما ينفيه العقل والواقع، والدليل على ذلك هو ان هناك من رشح نفسه في الدورات السابقة واتصل به احد الناخبين الذين دعمه وطلب منه مساعدة متواضعة، فأعطاه ظهره ولم يساعده، وانا شاهد على ذلك!
وهناك ايضا من أعلن في الصحافة أنه يتبرأ ويستغني عن راتبه وجميع المكافآت والسيارة اذا نجح في الانتخابات، ليثبت فقط تضامنه مع الشعب، وسوف يتخذ النقل العام وسيله لتوصيله إلى جلسات المجلس النيابي، كل هذا ليثبت للناخب انه لا تغريه الماديات، وانه سوف يكون مخلصا لمن انتخبه!
 ولكنني أعترف أن هناك الكثير من الناخبين، بسطاء يصدقون كل ما يسمعونه من وعود، حتى لو كان في داخلهم شكوك حول ما يسمعونه، المهم انهم يشعرون بحياة افضل ومستقبل افضل، وهذا ما نسميه قلة الوعي عند الناخب البسيط الذي يعود جهله إلى المؤسسات الاعلامية التي لا تشارك المواطن في اختيار الأنسب من المترشحين. وأرجو ألا يفهم بأنني أريد من المؤسسات الإعلامية ان تقول اختاروا هذا الشخص، لا أقصد هذا الأسلوب، وإنما أرغب في أن تكون هناك برامج تلفزيونية توضح للمواطن البسيط ان يختار المترشح الذي يمتلك الخبرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المؤهلات العلمية حتى يستطيع ان يخدم الشعب والوطن، فلماذا هناك دورات تقيمها مؤسسات سياسية لتدريب كل مواطن يريد ان يرشح نفسه للانتخابات، ولا توجد مؤسسات تعنى بالمواطن لاختيار الأنسب؟! هذا هو السؤال الذي يرفع بمستوى الناخب، وفي الوقت نفسه انقاذه من الذين يترشحون على حساب البسطاء ويفوزون! هذه هي مشكلتنا التي كنا نعاني منها، ونكون ضحية لمن يصلون قبة الرلمان وهم ليسوا كفاءة مهنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا