النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

الخطر القادم

رابط مختصر
العدد 7881 الأحد 7 نوفمبر 2010 الموافق 30 ذو القعدة 1431ه

منذ بضعة أشهر التقى السيد سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني بالسيد حسن نصرالله زعيم حزب الله ولمح باطار سياسي مهذب اليه بأنه ثبت للمحكمة الدولية المختصة بقضية اغتيال والده المرحوم رفيق الحريري وتوصلت إلى معلومات بان عناصر من حزب الله ضالعين في عملية الاغتيال التي تمت قبل اربع سنوات بتفجير السيارة التي كان يستقلها. طبعا أن السيد نصرالله نفى ذلك الاتهام بنفس الهدوء الذي اتبعه السيد سعد الحريري, ولكنه كما يظهر قام بتخزين ذلك الاتهام في نفسه ولم يرد عليه باسلوب نفي قاطع. وشيئا فشيئا بدا النفي في خطب طويلة ومتكررة ومبطنة بالكثير من التهديد والاتهامات وان المحكمة الدولية أصبحت غير صالحة وغير قادرة على الوصول إلى حقيقة والى معرفة مدبري الاغتيال ومنفذيه, وان المحكمة تسير في ركاب اعداء لبنان وان القصد من هذا الاتهام لحزب الله او عناصر منه انها المنفذة والمدبرة لعملية الاغتيال حتى تفرق بين اللبنانيين وتضعف بل وتقضي على حزب الله وانصاره لانه الاقوى على الردع لأي عدوان وتكرر بطبيعة الحال ان هذا الاتهام لحزب الله هو لصالح اسرائيل التي يمكن ان يوجه لها تهمة الاغتيال. بعد ذلك صار السيد حسن نصرالله ينادي وبتكرار ملح إلى سحب القضية من امام المحكمة الدولية وسحب صلاحية نظرها لهذه القضية. واضافة إلى ذلك برزت قضايا عدة يسندها الحزب منها ثبوت براءة ضباط كانوا معتقلين بتهمة الضلوع في العملية, كما برزت قضية شهود الزور وتأرجحت بين الاتهام والبراءة. واخيرا برزت مطالبات لاتقاء خطر الانشقاق والافتتان ونادى الجميل الرئيس اللبناني الاسبق بوحدة السلاح اللبناني, وذلك يعني ان سلاحا لفئة او حزب لبناني غير السلاح الحكومي أي الجيش اللبناني وتوابعه. واخيرا هناك تهديد واضح بصدام لبناني لا تعرف قوته ونتائجه والمطلوب تدخل عربي من أجل منع الصدام الخطر ولنا عبرة في ما حدث في السبعينات من القرن الماضي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا